كتب المؤلف

فوائد الحنائي = الحنائيات

الكتاب: الحنائيات (فوائد أبي القاسم الحنائي) المؤلف: أَبُو القَاسِمِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ، الحِنَّائِي (المتوفى: 459هـ) تخريج: النخشبي المحقق: خالد رزق محمد جبر أبو النجا الناشر: أضواء السلف الطبعة: الأولى، 1428 هـ - 2007 م عدد الأجزاء: 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] تمت مقابلة الكتاب وقوبل أيضا على طبعة مكتبة الأصالة والتراث في مجلد بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، وعند الاختلاف أثبت ما في المخطوط، ما عدا الأجزء {الثاني والتاسع إلى آخر الكتاب} فلم تتوفر مخطوطاتها، فأثبتت أهم الاختلافات، وظهر من خلال عرض الاختلافات على المخطوط أن الطبعة المعتمدة أقل خطئاً، وبالنسة لترقيم الأحاديث فالرقم الأول للطبعة المعتمدة، والذي بعده بين [] لطبعة السلفي أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ) ، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)

تعريف بالمؤلف

قال الذهبي في «السير» : الشَّيْخُ، العَالِمُ، العَدْلُ، أَبُو القَاسِمِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ، الحِنَّائِي؛صَاحِبُ الأَجْزَاءِ الحِنَّائِيَات العَشْرَة، الَّتِي انتقَاهَا لَهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ، وَالحَسَنِ بن دُرُسْتَوَيْه، وَعَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الحِنَّائِي، وَتَمَّام بن مُحَمَّدٍ الرَّازِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَمُحَمَّدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَطَّان، وَأَبِي الحَسَنِ بن جَهْضَم، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَمكِيٌّ الرَّمْلِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلا، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ، وَعبدُ الْمُنعم بن عَلِيٍّ الكِلاَبِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْب، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّد، وَأَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ؛وَلدَاهُ. وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الموَازِينِي، وَطَاهِرُ بنُ سَهْلٍ الإِسفرَايينِيّ، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ حَمْزَةَ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ سَعِيْد، وَثَعْلَبُ بنُ جَعْفَرٍ السَّرَّاج، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُحَدِّث البَلَد فِي وَقته. قَالَ النَّسِيْب: سَأَلتُ الشَّيْخ الثِّقَة، الدَّيِّن الفَاضِل، أَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي المُحَدِّث عَنْ مَوْلِده، فَقَالَ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً، وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى بيع الحِنَّاء. قَالَ الكتَّانِي: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قَالَ: وَهُوَ آخِرُ أَصْحَاب ابْن دُرُسْتَوَيْه، وَدُفِنَ عَلَى أَخِيْهِ عليّ بِمَقْبَرَة بَاب كَيْسَان، وَكَانَتْ لَهُ جِنَازَة عَظِيْمَة؛مَا رَأَينَا مِثْلهَا مِنْ مُدَّة