كتب المؤلف

الأحاديث السباعيات الألف للشحامي - مخطوط (ن)

الكتاب: الأحاديث السباعيات الألف - مخطوط المؤلف: زاهر بن طاهر بْنُ مُحَمَّدِ الشحّامي، أبو القاسم (المتوفى: 533هـ) تخريج: محمد بن خرقي السحري اليمني الأجزاء: 1، 2، 5، 6، 7، 8 أعده للشاملة: أحمد الخضري [الكتاب مخطوط]

عوالي مالك رواية زاهر بن طاهر الشحامي

الكتاب: عوالي مالك رواية زاهر بن طاهر الشحامي المؤلف: زاهر بن طاهر بْنُ مُحَمَّدِ الشحّامي، أبو القاسم (المتوفى: 533هـ) المحقق: محمد الحاج الناصر الناشر: دار الغرب الإسلامي [طبع مع مجموعة من عوالي الإمام مالك] الطبعة: الثانية، 1998 م عدد الأجزاء: 4 أعده للشاملة/ يا باغي الخير أقبل [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

جزء تحفة عيد الفطر

الكتاب: جزء تحفة عيد الفطر المؤلف: زاهر بن طاهر بْنُ مُحَمَّدِ الشحّامي، أبو القاسم (المتوفى: 533هـ) المحقق: د. عبد العزيز مختار إبراهيم الناشر: جامعة الملك سعود - النشر العلمي والمطابع عام النشر: 1429 هـ عدد الأجزاء: 1 أعده للشاملة/ يا باغي الخير أقبل [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

تعريف بالمؤلف

جاء في المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: زاهر بن طاهر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بْن يوسف بن محمد ابن المرزبان بن علي بن عبد الله بن المرزبان الشحامي، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن بن أبي بكر المستملي: من أهل نيسابور- شيخ وقته في علو الإسناد، بكر به أبوه فأسمعه من أبي سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي وأبي عثمان سعيد بن محمد النجيرمي وأبي سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ وأبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وأبي عثمان سعيد بن أحمد العيار وأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي في آخرين. وسمع بنفسه وجمع لنفسه مشيخة. وكان يستملى على الشيوخ، وحدث بالكثير، وكتب عنه الحفاظ. قدم بغداد في سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وحدّث بها، سمع منه ابن ناصر في آخرين. أخبرنا شهاب الحاتمي بهراة، قال: حدثنا أبو سعد بن السمعاني قال: زاهر بن طاهر الشحامي أبو القاسم شيخ متيقظ مكثر، جمع ونسخ بخطه، وكان صاحب أصول، وعمّر حتى حمل عنه الكثير، ورحل في رواية الحديث ونشره مثل ما يرحل الطلاب في جمعه، ورد علينا مرو قاصدا للرواية بها وحجّ، وسمع منه الكثير ببغداد وهمذان والري والحجاز، ورجع إلى نيسابور؛ وكان صبورا لا يضجر من القراءة عليه حتى قرأت عليه «تاريخ نيسابور» للحاكم أبي عبد الله في أيام قلائل، كنت أمضي قبل طلوع الشمس فأقرأ إلى وقت غروبها، وكان يقعد ويستمع، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالا ظاهرا، ووقت خروجه إلى أصبهان قال لي أخوه وجيه: أجهدت في قعوده ولا تخرج، فإن أمر صلاته مختل، ونفتضح من أهل أصبهان! فظهر الأمر كما قال أخوه، وعرف أهل أصبهان ذلك، وشنعوا عليه حتى ترك أبو الْعَلاءِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظَ الرواية عنه. وقيل لزاهر في ذلك، فقال: لي عذر، وأنا أجمع بين الصلوات كلها. ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره. وكان صحيح السماع كثيره. مولده رابع عشر ذي القعدة سنة ست وأربعين وأربعمائة. وتوفي ليلة الرابع عشر من ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة بنيسابور. ودفن بمقبرة يحيى بن يحيى- رحمه الله تعالى وإيانا.