كتب المؤلف

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

الكتاب: تراث أبي الحسن الْحَرَالِّي المراكشي في التفسير 1 - مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل. 2 - عروة المفتاح. 3 - التوشية والتوفية. 4 - نصوص من تفسيره المفقود لسورتي البقرة وآل عمران. المؤلف: الحَرَالِّيُّ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنٍ التُّجِيْبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ (المتوفى: 638هـ) مستخرجة من: تفسير البقاعي «نظم الدرر في تناسب الآيات والسور». تصدير: محمد بن شريفة، عضو أكادمية المملكة المغربية تقديم وتحقيق: محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان الناشر: منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي - الرباط الطبعة: الأولى، 1418 هـ - 1997 م قدمه للشاملة/ أبو إبراهيم حسانين [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] جَزَى اللَّهُ كَاتِبَهُ وَمَنْ تَحَمَّلَ نَفَقَةَ الْكِتَابَةِ خَيرَ الجَزَاءِ وَأَوفَاهُ

تعريف بالمؤلف

الحَرَالِّيُّ (000 - 638 هـ = 000 - 1241 م) الحَرَالِّيُّ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنٍ التُّجِيْبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ مفسر، من علماء المغرب. أطال الغبريني في الثناء عليه وإيراد أخباره، وقال: ما من علم إلاَّ له فيه تصنيف. أصله من «حرَالَّة» من أعمال «مُرْسِيةَ». ولد ونشأ في مراكش [وأخذ العربية عن أبي الحسن بن خروف، وأبي الحجاج ابن نمرٍ، وحجَّ، ولَقِيَ العلماءَ، وجالَ فِي البلاد، وتغربَ]. فرحل إلى المشرق وتصوف [وَلهجَ بِالعَقْلِيَّاتِ ومالَ إلى النظريات وعلمِ الكلام]، ثم استوطن بجاية. وعاد إلى المشرق، فأخرج من مصر [وَسَكَنَ حَمَاةَ] وتوفي فيها. من كتبه «مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل - خ» في التفسير، قال ابن حجر: جعله قوانين كقوانين أصول الفقه، و «المعقولات الأول» منطق، و «الوافي» فرائض، و «تفهيم معاني الحروف - خ» و «الإيمان التام بمحمد عليه السلام - خ» و «السر المكتوم في مخاطبة النجوم - خ» وقال المقري: صنف في كثير من الفنون كالأصول والمنطق والطبيعيات والإلهيات. نقلا عن: الأعلام للزركلي، مع زيادات [بين معكوفين] قال الذهبي في تاريخ الإسلام: وله «تفسيرٌ» فِيه أشياءُ عجيبةُ الأسلوب. ولَمْ أتحقَّقْ بَعْدُ ما كَانَ ينطوي عَلَيْهِ من العقدِ. غيرَ أَنَّهُ تكلَّمَ فِي علم الحروف والأعداد وزَعَم أَنَّهُ استخرجَ علمَ وقتِ خروج الدَّجَّال، ووقتِ طلوعِ الشمس من مَغْربها، ويأجوج ومأجوج. وتكَلَّم ووَعَظَ بحماةَ. وصَّنف فِي المنطقِ، وفي الأسماءِ الحُسنى، وغير ذَلِكَ. وله عبارةٌ حلوة إلى الغاية وفصاحةٌ وبيان. ورأيتُ شيخنا المجدَ التونسي يتَغالى فِي «تفسيره»، ورأيتُ غيرَ واحدٍ مُعَظِّمًا لَهُ، وجماعةً يتكلمونَ فِي عقيدتِه. وكانَ من أحلمِ الناس بحيثُ يُضْرَبُ بِهِ المثل. وكان نازلاً عند قاضي حماة ابن البارزي رحمه اللَّه. [وقال - في سير أعلام النبلاء-: «وَمِمَّنْ يُعَظِّمُهُ شَيْخُنَا شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ البَارِزِيّ قَاضِي حَمَاةَ، فَمَنْ شَاءَ فَليَنظُرْ فِي تَوَالِيفِهِ، فَإِنَّ فِيْهَا العظَائِمَ»] حكى لنا القاضي شَرَفُ الدين ابن البارزي: أَنَّهُ تَزَوَّجَ بحماةَ، قَالَ: وكانت زوجتُه تؤذيه وتشتمه وهو يتبسم ويدعو لها. وأنَ رجلًا راهنَ جماعةٌ عَلَى أن يحرجه، فقالوا: لا تَقْدِرُ، فأتاه وهو يَعِظُ وصاحَ، وقالَ: أنت كَانَ أبوك يهوديًا وأسلم! فنزلَ من الكرسيّ إِلَيْهِ، فاعتقدَ الرجلُ أَنَّهُ غَضِبَ وأنَّه تَمَّ لَهُ ما رامَه حتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ، فقلعَ فرجيةً عَلَيْهِ وأعطاهُ إياها، وقال: بَشَّرَك اللَّه بالخيرِ الّذِي شهِدْتَ لأبي بأنه ماتَ مُسلمًا. وكان شيخُنا ابنُ تيميَّة، وغيرُه يَحُطُّ عَلَى كلامِه ويقولُ: تَصوُّفُه عَلَى طريقَة الفلاسفَة