كتب المؤلف

إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري

الكتاب: إمتاَعُ الفُضَلاء بتَراجِم القرّاء فِيما بَعدَ القَرن الثامِن الهِجري المؤلف: إلياس بن أحمد حسين - الشهير بالساعاتي - بن سليمان بن مقبول علي البرماوي تقديم: فَضيلة المقرئ الشيخ محمَّد تميم الزّعبي الناشر: دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2000 م عدد الأجزاء: 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

إلياس بن أحمد حسين - الشهير بالساعاتي - بن سليمان بن مقبول علي البرماوي. من مواليد / مكة المكرمة، عام 1386هـ، الموافق 1967م. - درس المراحل الابتدائية إلى نهاية الصف الثاني في مدرسة الناصرية ثم إلى نهاية الصف الخامس، في مدرسة سلمان الفارسي؛ بمكة المكرمة، ثم انتقل إلى المدينة المنورة، وأكمل فيها المرحلة الإبتدائية والمتوسطة والثانوية، بمدارس العلوم الشرعية، بالمدينة المنورة. - حصل على شهادة البكالوريوس، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فرع المدينة المنورة، عام 1412هـ. - حفظ القرآن الكريم، وتلقى القراءات العشر، والتجويد؛ على علماء وقراء الحرمين الشريفين، وغيرهما، وأجيز فيها، كما قرأ كتب القراءات والتجويد والتحريرات على شيوخه؛ وأجيز فيها. - كما قرأ كتب الحديث الشريف والمصطلح والنحو، وغيره على المختصين، وأجيز فيها بالسند المتصل، وتلقى العلوم الشرعية وغيرها، على علماء المدينة، وغيرها. - يقوم بتدريس القرآن الكريم والقراءات والتجويد، بالمسجد النبوي الشريف، وبجمعية تحفيظ القرآن الكريم، بالمدينة المنورة، منذ عام 1416هـ، وإلى الآن، كما يعمل بوظيفة موجه في الجمعية المذكورة. - كما يقوم بتدريس وإقراء وتصحيح قراءة مدرسي جمعية التحفيظ بمحافظة بدر، منذ شهر ربيع الأول، عام 1430هـ. - كما اختير مدرسا لفصل المسابقات بجمعية التحفيظ بمنطقة حائل، من عام 1431هـ - قام بإمامة المصلين سنوات عديدة في بعض مساجد المدينة المنورة، كما قام بإمامة المصلين في صلاة التراويح، ولا يزال. - اختير عضواً في لجان التحكيم في المسابقات القرآنية التي تقيمها وزارة المعارف، في سنوات عديدة. - كما اختير مدرساً في المقرأة الصيفية التي تقيمها وزارة المعارف لتطوير وتحسين مدرسيها في مدارس القرآن الكريم الصباحية. - استفاد منه خلق كثير؛ قرؤوا عليه القرآن الكريم والقراءات، وكتب ومنظومات التجويد والقراءات والحديث الشريف واللغة وغيرها، وهم من داخل المملكة وخارجها، ومنهم طلاب المسابقات المحلية، والدولية التي تقيمها الدول العربية كل سنة.