كتب المؤلف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكتاب: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون المؤلف: مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة (المتوفى: 1067هـ) الناشر: مكتبة المثنى - بغداد (وصورتها عدة دور لبنانية، بنفس ترقيم صفحاتها، مثل: دار إحياء التراث العربي، ودار العلوم الحديثة، ودار الكتب العلمية) تاريخ النشر: 1941م عدد الأجزاء: 6 (1، 2كشف الظنون، و3، 4 إيضاح المكنون، و 5، 6 هداية العارفين) (الكتاب الإلكتروني هو المجلدان المخصصان لكشف الظنون فقط) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

الكتاب: سلم الوصول إلى طبقات الفحول المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ) المحقق: محمود عبد القادر الأرناؤوط إشراف وتقديم: أكمل الدين إحسان أوغلي تدقيق: صالح سعداوي صالح إعداد الفهارس: صلاح الدين أويغور الناشر: مكتبة إرسيكا، إستانبول - تركيا عام النشر: 2010 م عدد الأجزاء: 6 (الأخير فهارس) أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التراجم]

تعريف بالمؤلف

حاجي خليفة (1004 هـ - 1067 هـ) • مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني، المشهور باسم «حاجي خليفة» أو «الحاج خليفة». ويعرف بـ «ملا كاتب جلبي» أو « ... شلبي» رئيس كتبة أسرار السلطان مراد الرابع، ووزير المالية في أيام سلطنته. • ولد في القسطنطينية وأبوه من رجال الجند. • ولما ترعرع استُخدم كاتبا في نطارة الجيش والأناضول. وشهد حصار أرضروم. • ثم انتقل إلى بغداد وارتقى المناصب حتى صار من رؤساء الكتاب وعاد إلى القسطنطينية واشتغل بالعلم. • ثم أعيد إلى بغداد وهمدان وصحب الصدر الأعظم محمد باشا إلى حلب ومنها إلى مكة حيث قضى فريضة الحج وسمي من ذلك الحين حاجى وتفرغ بعد ذلك للعلم. • ولقب خليفة منذ كان معاونا أو وكيلا في إدارة المالية. • وكان حاضرا اجتماع اللجنة الملتئمة على عهد السلطان محمد الرابع لإصلاح أمور المالية في السلطنة. • توفي بالقسطنطينية • جاء في «كشف الظنون» عند ذكر كتاب «تقويم التواريخ» قال: «تقويم التواريخ: تركي لجامع الكتاب هذا مصطفى بن عبد الله القسطنطيني مولدا ومنشأ، الشهير بحاجي خليفة، وهو مشتمل على نتيجة كتب التواريخ، سودته في شهرين من شهور سنة 1058». • وقال أيضا في كتابه «ميزان الحق» باللغة التركية ما ترجمته: «وكنت في أثناء إقامتي في حلب أتردد إلى حوانيت الكتبيين وأتصفح ما فيها وما يرد إليها من الكتب والرسائل. فألهمت جمع كتاب في أسماء الكتب والمصنفات فشرعت به من ذلك الحين. ثم لما رجعت إلى استانبول وصل إلي مال ورثته؛ فابتعتُ به شيئا من الكتب والمصنفات فازداد حرصي على إتمام ما شرعت به. وفي سنة 1048 مات رجل تاجر من أقاربي ورثت منه مالا كثيرا فاستعنت بذلك المال على إصلاح حالي والانقطاع لطلب العلم والتصنيف، فأنفقت جانبا عظيما من تلك الثروة التي وصلت إلي في اقتناء الكتب. ثم قال: وجمعت كتابي هذا من الكتب التي جمعتها والتي اطلعت عليها في حلب واستنبول والمصنفات الجليلة الموقوفة في الخزائن العمومية بدار السلطنة ومن كتب الطبقات والتراجم وغيرها في مدة عشرين سنة» اهـ. [عن مقدمة «ذيل كشف الظنون» لجميل بك العظم] • ولحاجي خليفة زهاء عشرين كتاباً في غاية الأهمية، منها: (جهان نما) المطبوع سنة 1145 هـ وفيه يصف قارة أمريكا، و(لوامع النور في ظلمة أطلس مينور) ألفه بمساعدة صديقه الراهب الفرنسي الذي اعتنق الإسلام وتسمى بـ (محمد إخلاصي) وساعده في ترجمة طائفة من الكتب الأوربية في تاريخ الفرنجة. انظر تفصيل ذلك في ترجمته في «دائرة المعارف الإسلامية». • وانظر ما كتبه راغب الطباخ رحمه الله في مجلة المجمع بدمشق (المجلد 19/ ص 174). وفي مجلة عالم الكتب (مج 5 ص 501) ترجمة موسعة لحاجي خليفة. • وننوه أخيرا إلى أنه قضى حقبة طويلة من حياته في الموصل، وقبر أبيه معروف في جامع الموصل الكبير.