كتب المؤلف

ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه

الكتاب: ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه المؤلف: أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الغني بن محمد خياط (المتوفى: 1415هـ) الناشر: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد الطبعة: الثالثة، 1413هـ عدد الصفحات: 142 عدد الأجزاء: 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

تعريف بالمؤلف

عبد الله الخياط ( 1326هـ - 1415 هـ ) هو فضيلة الشيخ العلامة الزاهد أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الغني بن محمد خياط ولد في مكة المكرمة في التاسع والعشرين من شهر شوال عام 1326هـ ونشأ في بيت متوسط الحال وكان أبوه مثقفاً ثقافة دينية وله إلمام بالفقه الحنفي والتفسير والحديث. تعليمه تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الخياط ثم التحق بالمدرسة الراقية على عهد الحكومة الهاشمية. - درس على علماء المسجد الحرام وحفظ القرآن الكريم في المدرسة الفخرية. - التحق بالمعهد العلمي السعودي وتخرج فيه عام 1350هـ. مشايخه سماحة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ رئيس القضاء في الحجاز (وقد لازمه قرابة عشر سنوات). - فضيلة الشيخ عبد الظاهر محمد أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام والمدرس فيه. - وفضيلة الشيخ محمد عبد الرزاق إمام وخطيب المسجد النبوي والمدرس فيه. - وفضيلة الشيخ أبو بكر خوقير. - وفضيلة الشيخ عبد الله السندي. - وفضيلة الشيخ سليمان الحمدان. - وفضيلة الشيخ محمد حامد الفقي. - وفضيلة الشيخ المحدث مظهر حسين، المدرسون في المسجد الحرام. - وفضيلة الشيخ إبراهيم الشورى مدير المعهد العلمي السعودي والمدرس فيه. - وفضيلة الشيخ محمد عثمان الشاوي المدرس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي. - وفضيلة الشيخ محمد بن علي البيز المدرس بالمعهد العلمي السعودي. - وفضيلة الشيخ تقي الدين الهلالي المدرس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي. - وفضيلة الشيخ حسن عرب المدرس بالمدرسة الفخرية. - وفضيلة الشيخ محمد إسحاق القاري مدير المدرسة الفخرية والمدرس بها. أهم أعماله - صدر الأمر الملكي بتعيينه إماماً في المسجد الحرام عام 1346و كان يساعد الشيخ عبد الظاهر أبو السمح في صلاة التراويح وينفرد بصلاة القيام آخر الليل. - عين عضواً في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بموجب المرسوم الملكي الصادر في 18/1/1347هـ. - كان من أعضاء هيئة كبار العلماء. - عين مديراً للمدرسة الفيصلية بمكة في 12/2/1352هـ. - اختاره الملك عبد العزيز ليكون معلماً لأنجاله وعينه مديراً لمدرسة الأمراء بالرياض عام 1356هـ واستمر في هذا العمل حتى وفاة الملك عبد العزيز يرحمه عام 1373هـ وكان من نظام المدرسة التنقل في معية الملك في سفره وإقامته فحظي معلم الأنجال بمرافقة الملك في معظم رحلاته وكان الملك عبد العزيز يحب سماع القرآن من معلم أنجاله فأصبح مقرئه الخاص للقرآن. - انتقل إلى الحجاز وعين مستشاراً للتعليم بموجب الأمر الملكي رقم 20/3/ 1001 في 7/4/1372هـ. - وفي عام 1375هـ أسندت إليه إدارة كلية الشريعة بمكة بالإضافة إلى عمله كمستشار. - وفي عام 1376هـ كلف بالإشراف على إدارة التعليم بمكة بالإضافة إلى عمله. - عين إماماً وخطيباً للمسجد الحرام بموجب أمر سمو رئيس مجلس الوزراء رقم 836/1 وتاريخ 6/2/1376هـ واستمر حتى عام 1405هـ. - صدر الأمر الملكي باختياره رئيساً للجامعة الإسلامية بناء على ترشيح من سماحة المفتى الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ يرحمه الله وذلك عام 1380هـ ولكنه لم يباشر العمل بل اعتذر عنه وطلب الإعفاء لظروف خاصة. - تم اختياره عضواً في اللجنة المنبثقة عن مجلس التعليم الأعلى لوضع سياسة عليا للتعليم بموجب خطاب رئيس مجلس الوزراء رقم 13143 في 27/5/1384هـ. - صدر الأمر الملكي باختياره عضواً في هيئة كبار العلماء منذ تأسيسها في 8/7/1391هـ. - وفي شعبان عام 1404هـ طلب من جلالة الملك إعفاءه من الخطابة في المسجد الحرام نظراً لظروفه الصحية وذلك بعد ثلاثين عاماً من الخطابة في أقدس وأشرف بقعة على الأرض. - عمل رئيساً لمجلس إدارة دار الحديث المكية وعضواً في اللجنة الثقافية برابطة العالم الإسلامي. صفاته كان علماً بارزاً من أعلام الدعوة الإسلامية، كان ذا مواهب متعددة علمية وإدارية، فهو مع جمال صوته بالقرآن.. الذي تخشع منه القلوب، فهو خطيب بارع. وكانت له أدوار مشرقة.. ربى أجيالاً كثيرة منها الحاكم والمحكوم.. والطالب والأستاذ الجامعي. وكان فيه التواضع الجم... والزهد.ترى فيه الأخلاق والآداب الإسلامية متجسدة ومتجسمة في أفعاله وأعماله.. شديد التمسك بمنهج السلف وهو من أنشط كتاب المقالة الدينية. مؤلفاته - مبادئ السيرة النبوية .ط3. - اعتقاد السلف. - الخطب في المسجد الحرام: مواعظ دينية، خلقية، اجتماعية. - صحائف مطوية- الرياض. - الرواد الثلاثة- الطائف: نادي الطائف الأدبي. - حكم وأحكام من السيرة النبوية. - تأملات في دروب الحق والباطل. - تحفة المسافر- جدة. - أركان الإسلام الخمسة والأصول الثلاثة. - التفسير الميسر منه ستة أجزاء. - دليل المسلم في الاعتقادات والعبادات. - الصلاة وأحكامها. وفاته بعد حياة رائعة وجميلة قضاها في التعليم والتربية وإمامة المسجد الحرام، توفي فضيلة الشيخ عبد الله خياط رحمه الله في يوم الأحد 7/8/1415هـ.