كتب المؤلف

حماسة الخالديين = الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين

الكتاب: حماسة الخالديين = بالأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين المؤلف: الخالديان أبو بكر محمد بن هاشم الخالدي، (المتوفى: نحو 380هـ) ، و أبو عثمان سعيد بن هاشم الخالدي (المتوفى: 371هـ) المحقق: الدكتور محمد علي دقة الناشر: وزارة الثقافة، الجمهورية العربية السورية عام النشر: 1995 عدد الأجزاء: 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] (تنبيه هام) : الكتاب الإلكتروني هو الأصل (مكتمل) ، بينما المطبوع هو منتخب من اختيار د محمد علي دقة

التحف والهدايا

الكتاب: التحف والهدايا المؤلف: الخالديان أبو بكر محمد بن هاشم الخالدي، (المتوفى: نحو 380هـ) ، و أبو عثمان سعيد بن هاشم الخالدي (المتوفى: 371هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

الخالديان : سعيد بن هاشم الخالدي ( 000 - 371 هـ = 000 - 981 م) ومحمد بن هاشم الخالدي ( 000 - نحو 380 هـ = 000 - نحو 990 م) سعيد بن هاشم الخالدي سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام، من بني عبد القيس، أبو عثمان الخالدي: شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه (محمد) الآتية ترجمته، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم. وأورد الثعالبي (في اليتيمة) قصائد لأحد معاصريهما في هذا المعنى. وقال ابن النديم: (كانا إذا استحسنا شيئا غصباه صاحبه، حيا أو ميتا، لا عجزا منهما عن قول الشعر، ولكن كذا كانت طباعهما!) وهما من أهل (الخالدية) من قرى الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل: نسبتهما إلى جد لهما اسمه خالد (ابن منبه، أو ابن عبد القيس، أو ابن عبد عنبسة، على اختلاف الروايات) وعرفهما الزبيدي (في التاج) بالموصليين. وقال ياقوت (في معجم الأدباء): كانا أديبي (البصرة) وشاعريها في وقتهما. ولأبي عثمان هذا (ديوان شعر - ط) واشتركا في تصنيف كتب، منها (الأشباه والنظائر، من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين - ط) يعرف بحماسة المحدثين أو (حماسة الخالديين) وجمعا مختارات مما قيل فيهما، في كتاب (التحف والهدايا - ط) ومن كتبهما (أخبار أبي تمام ومحاسن شعره) و (أخبار الموصل) و (اختيار شعر ابن الرومي) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر مسلم بن الوليد) . محمد بن هاشم الخالدي محمد بن هاشم بن وعلة، أبو بكر الخالدي: شاعر أديب، من أهل البصرة. اشتهر هو وأخوه (سعيد) بالخالديين. وكانا من خواص سيف الدولة ابن حمدان. وولاهما خزانة كتبه. لهما تآليف في الأدب تقدم ذكرها وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة فتنسب إليهما معا. ذكر ابن النديم (في الفهرست) أن أبا بكر، هذا، قال له، وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر في نحو مئة ورقة نقلا عن : الأعلام للزركلي