<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

[النص المحقق]

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه، ونسأله الخير كله، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته، وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد: فهذه رسالة مختصرة جمعها العلامة شيخ الإسلام البدر محمد بن محمد بن محمد بن الرضي الغزي الشافعي -طال بقاؤه- في فضيلة العلم والعالم والمعلم والمتعلم والمفتي والمستفتي وآداب كل منهم، ملخصا لها من مقدمة "شرح المهذب"1 لشيخ الإسلام المحيوي النووي2، ومن غيرها من الكتب المعتبرة، وسماها: بالدر النضيد في أدب المفيد والمستفيد3، واختصرها كاتبها مسميا لها: بالعقد التليد في اختصار الدر النضيد، أو تسمى بالمعيد والمستفيد.

قال: ورتبتها على مقدمة وستة أبواب وخاتمة:

المقدمة: في الأمر بالإخلاص والصدق وإحضار النية.


1 طبع باسم: "كتاب المجموع، شرح المهذب للشيرازي" للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي، حققه وعلق عليه وأكمله بعد نقصانه: محمد نجيب المطيعي، مكتبة الإرشاد - جُدَّة - السعودية 1980م.
* وتقع هذه المقدمة في الجزء الأول من ص40-96، وقد طبعت مستقلة في دمشق باسم:
كتاب العلم وآداب العالم والمتعلم، تحقيق: عبد الله بدران، دمشق - دار الخير 1413هـ-1993م.
2 هو أبو زكريا، محيي الدين، يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعي: علامة بالفقه والحديث، مولده ووفاته في نوا "من قرى حوران، بسورية" وإليها نسبته، تعلم في دمشق، وأقام بها زمنا طويلا، توفي سنة 676هـ. طبقات الشافعية الكبرى 8/ 395، والأعلام 8/ 149.
3 ما زال مخطوطا ولعل الله يهيئ لنا نشره وتحقيقه بعد أن تجمعت لدينا مخطوطاته.

<<  <   >  >>