للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤- الْقَناعةُ -وفَّقَكَ اللهُ- غِنًى.

٥- وحياتِكَ لأجتهِدَنَّ.

٦- إِذَا تَمَّ عَقْلُ الْمَرءِ تَمَّتْ أُمُورُهُ.

٧- اشْتَرَيْتُ كِتَاباً وَقَرَأْتُهُ.

البحث:

عرفت في الدرس السابق جميع الجمل التي لها محل من الإعراب، وعرفت أن عدَّتها سَبْع ليس غيرُ، فإذا عرضت لك بعد ذلك جملة ولم تكن واحدة من هذه السبع، فاحكم وأنت مطمئن بأنها لا محل لها من الإعراب، على أنك لو تتبعت جميع الجمل التي لا محل لها، لوجدتها سبعاً أيضاً، وإليك بيانها:

الأولى: الابتدائية، وهي التي تأتي في صدر الكلام كما ترى في المثال الأول، ويدخل في هذا النوع كلُّ جملة منقطعة عما قبلها, كالجملة الثانية في قولك: هطل المطر، عَصَفَتِ الريحُ.

الثانية: صلة الاسم الموصول كما ترى في المثال الثاني.

الثالثة: المُفَسّرة لما قبلها كما ترى في المثال الثالث، فإِن جملة "هَذَّبْتَهَا" مُفَسِّرة لجملة مُقَدَّرَةٍ قبل الاسم السابق؛ إذ التقدير: "هلا هذبتَ نفسك هذبتَها" كما علمت في باب الاشتغال.

الرابعة: المُعترِضة, وهي التي تتوسط بين أجزاء الجملة، أو بين جملتين مرتبطتين، فالأولى كما ترى في المثال الرابع، والثانية نحو "إِن تجتهد -وأبيك- تتقدم".

<<  <  ج: ص:  >  >>