<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

54- ((من كف غضبه، كف الله جل ثناؤه عنه عذابه، ومن خزن لسانه، ستر الله عورته، ومن اعتذر إلى الله، قبل الله عذره) 9 0 (1)


(1) 54- ضعيف.
أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (2/ 44) قال: حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، قال حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا الربيع بن مسلم، قال: حدثني أبو عمرو، مولى أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 00 فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف. وأبو عمرو، مولى أنس ترجمه البخاري في ((الكنى)) (474) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (4/ 2/ 410) ، وهو مجهول. ثم هو لم يدرك النبي صلى الله عليه وأله وسلم فالحديث مرسل. والربيع بن مسلم، كذا!! والصواب: ((الربيع بن سليم)) كما عند البخاري وابن أبي حاتم. وهو ضعيف أيضاً. قال ابن معين: ((ليس بشيء)) وقال الأزدي: ((منكر الحديث)) . ثم رأيت الدولابي رواه في ((الكنى)) في موضع آخر (1/ 195) بنفس غير أنه ذكر فيه: ((أنس بن مالك)) فصار بذلك موصولاً، وأظن أن سقوطه من هذا السند كان سهواً فانتفى الإرسال، وبقيت العلل الأخرى وله شاهد عن حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ج 1/ ق / 4/ 2- 5/ 1) من طريق المغيرة بن مسلم، عن هشام بن إبراهيم، عن ابن عمر مرفوعاً.. فذكره. مع تقديم وتأخير. قلت: وهذا سند ضعيف. هشام بن إبراهيم، كذا وقع في ((الأصل)) ، وقد ترجم له البخاري (4/ 2/ 192) ، وابن أبي حاتم (4/ 2/ 53) باسم (0 هشام بن أبي 'إبراهيم)) . وقد ترجم له البخاري (4/ 2/ 192) ، وابن أبي حاتم (4/ 2/ 53) باسم ((هشام بن أبي إبراهيم)) . وقد نبه المحقق في حاشية ((الجرح والتعديل)) أن في إحدى نسخ الكتاب ((هشام بن إبراهيم)) . وهو على كل حال مجهول كما قال أبو حاتم. قال الحافظ العراقي في ((المغني)) (3/ 110) . ((رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) بسند حسن)) !! قلت: كذا قال! وهو متعقب فيه ذكرت. والحديث عزاه الزبيدي في ((الإتحاف)) (7/ 452- 453) إلى أبي يعلى، وابن شاهين، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) والضياء في ((المختارة)) . والله أعلم.
وله شاهد ضعيف جداً. أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (745) قال: أخبرنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر، قال رسول - صلى الله عليه وسلم - فذكره بنحوه. وعبيد الله بن الوليد =
= ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعه وتركه النسائي وعمرو بن على. وأبو جعفر هو محمد بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.

<<  <  ج: ص:  >  >>