للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٥٧ - (١)

[ابن البققي]

أحمد بن محمد، فتح الدين ابن البققي بباء واحدة وقافين الحموي؛ أقام بديار مصر، وكانت تبدو منه أشياء ضبطت عليه، وكان جيد الذهن ذكياً، ولكن أداه إلى الاستخفاف بالقرآن والشرع، فضرب القاضي المالكي عنقه بين القصرين، في ربيع الأول سنة إحدى وسبعمائة، وطيف برأسه، وقد تكهل.

ومن شعره:

الكسّ للجحر غدا ... معانداً من قدم (٢)

فانظره يبكي حسدا ... ي كل شهرٍ بدم وله أيضاً:

لحا الله الحشيش وآكليها ... لقد خبثت كما طاب السّلاف

كما يصبي كذا تضني وتشقي ... كما يشفي وغايتها الحراف

وأصغر دائها والداء جمٌّ ... بغاء أو جنون أو نشاف وله أيضاً:

جبلت على حبي لها وألفته ... ولا بدّ أن ألقى به الله معلنا

ولم يخل قلبي من هواها بقدر ما ... أقول وقلبي خالياً فتمكنا


(١) الزركشي: ٦٢ والوافي ٨: ١٥٨ وأعيان العصر ١: ١٢٤ والدرر الكامنة ١: ١٣٤ والشذرات ٦: ٥٢ وذيل عبر الذهبي: ١٥ والبداية والنهاية ١٤: ١٨ وأخلت المطبوعة بجانب من هذه الترجمة، كما أن بعض أشعار ابن البققي فيها ورددت خطأ في ترجمة إبراهيم ابن سليمان بن حمزة.
(٢) ص: القدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>