فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال:

قد حجبوا البيض ببيض الصفاح ... ومنعوا السّمر بسمر الرماح

وأطبقوا أصداف أجفانهم ... فما ترى شمس الصباح الصباح منها:

يثبت تأليف الهوى حسنها ... وقدها للصبر إن ماح ماح

وطرفها مسكرةٌ خمره ... إذا أديرت وهو يا صاح صاح

أمدّ قلبي نحو كاساتها ... رشفاً إذا مدّت إلى الراح راح

واضحها موضح عذري فما ... يلومني فيها إذا لاح لاح وقوله أيضاً:

وامتدّ ليلي إذ سهرت وكلّما ... قصرت جفوني زاد ليلي طولا

وكأن مرآة الصباح تنفسي ال؟ ... صعداء أصدأ وجهها المصقولا وله غير ذلك كل معنى حسن، وديوانه موجود، رحمه الله تعالى وإيانا.

38 - (1)

[الحنبلي معبر المنامات]

أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور المقدسي الشيخ الإمام العالم شهاب الدين الحنبلي مفسر المنامات؛ ولد بنابلس سنة ثمان وعشرين وستمائة، وسمع من عمه التقي يوسف ومن الصاحب محيي الدين ابن


(1) الوافي 7: 48 وأعيان العصر 1: 85 وذيل ابن رجب 2: 336 والشذرات 5: 437، وأكثر هذه الترجمة ورد في المطبوعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>