للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خلوت به ليلاً يدير مدامة ... وجنح الدجى دون الرقيب لنا ستر

فلما سرت كأس الحميا بعطفه ... ومالت به تيهاً ورنحه السكر

هممت بلثم (١) الثغر منه فصدني ... عذار له في منع تقبيله عذر

حمى ثغره المعسول نمل عذاره ... ومن عجب نمل يصان به ثغر ٣٦١ (٢)

[علاء الدين الشاعر المنجم]

علي بن محمود بن حسن بن نبهان بن سند، علاء الدين أبو الحسن اليشكري الربعي البغدادي الأصل البصري المولد، الشاعر المنجم؛ ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وتوفي سنة ثمانين وستمائة.

سمع بدمشق من ابن طبرزد والكندي، أخذ عنه الدمياطي وغيره، وسمع منه البرزالي، وكانت له يد طولى في علم الفلك وحل التقاويم، مع النظم وحسن الخط، وكانت وفاته بدمشق.

ومن شعره:

ولما دهاني الخطب من كل جهة ... وأصبح حالي حائلاً متبدلاً (٣)

عكفت على الأفلاك أرجو معونة ... بها أو بسعد للكواكب يجتلى

فخاطب منها المشتري بعد زهرة ... فما ازددت إلا حيرة وتقلقلا

أما والعلا لو كنت خاطبت عاقلاً ... لأصغى إلى ما قلته وتأملا


(١) الزركشي: برشف؛ ر: بلم.
(٢) الزركشي: ٢٢٦ والشذرات ٥: ٣٦٧ والنجوم الزاهرة ٧: ٣٥٠ وابن الشعار ٥: ٥٨؛ ووردت الترجمة في ر.
(٣) ر: متبذلاً.

<<  <  ج: ص:  >  >>