للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[٦٨ من شعر السري الرفاء]

وذكر «١» : أنّ السري الرفاء «٢» ، دخل على أبي الحسن، باروخ بن عبد الله، صاحب ناصر الدولة بن حمدان «٣» ، وبين يديه ستارة، تستر من يجلس برسم الغناء.

فأمره أن يصنع ما يكتب عليها، فصنع بديها:

تبيّن لي سبق الأمير إلى العلا ... وما زال سبّاقا إلى الفضل منعما

فصيّرني بين القيان إذا شدت ... وبين نداماه حجابا مكرّما

لأظهر من حسن الغناء محلّلا ... وأستر من حسن الوجوه محرّما «٤»

بدائع البدائه ٢/٢٧