تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وتستقل بأحكام لم ترد في القرآن كالنهي عن الجمع بين المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها ... فلماذا نشرق بهذا الحديث فقط؟ لأنه لا يوافق أمزجة نساء بني الأصفر!!

لا حياهن الله، فما علينا عنهن إلا الإباحية والإسفاف والشذوذ، وهذه معاهدهم ومراكزهم وإحصائياتهم خير شاهد على ذلك (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم) .

الموقف التاسع: صلاة المرأة في المسجد (ص 54)

يقول: (ثم شاع حديث آخر يأبى على النساء حضور الجماعات كلها، بل طلب من المرأة إذا أرادت الصلاة في بيتها أن تختار المكان الموحش المعزول فصلاتها في السرداب أفضل من صلاتها في الغرفة، وصلاتها في الظلمة أفضل من صلاتها في الضوء، وراوي هذا الحديث يطوح وراء ظهره بالسنة العملية المتواترة عن صاحب الرسالة) .

التعليق:

المؤلف عنى بكلامه هذا حديث أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي وحديث أم حميد لفظه صلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك.... الخ) الحديث.

1- ليس في الحديث منع النساء من حضور الجماعات. بل ولا في غير هذا الحديث فقوله (شاع حديث آخر يأبى على النساء حضور الجماعات كلها) ليس في هذا الحديث في الحقيقة ما يومئ من قريب ولا بعيد إلى منع النساء والإباء عليهن من حضور الجماعات وليس في الحديث طلب الصلاة في المكان الموحش المظلم المعزول وليس في بيوت الناس في عهد النبوة ولا في هذا العصر سراديب يطلب من النساء أن يصلين فيها فقوله (بل طلب من المرأة أن تختار المكان الموحش المعزول فصلاتها في السرداب أفضل من صلاتها ... وصلاتها في الظلمة أفضل) هذا ليس في الحديث، بل هو من مبالغات المؤلف المعهودة.

• صحيح في آخر الحديث جزء من فعل أم حميد وهو أنها من شدة تحريها وامتثالها رضي الله عنها كانت تختار أقصى شيء وأظلمه في بيتها فتصلي فيه، ولكن ليس فيه أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمرها بأن تصلي في هذا المكان الموحش المظلم كما يقول المؤلف.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير