للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - وقال السلمى في "طبقات الصوفية" (ص ٢٠٧): "سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعت أبا صالح البصرى يقول: سمعت سهل ابن عبد الله يقول: "الناس نيام فإذا انتبهوا (٩٣) ندموا، وإذا ندموا لم تنفعهم ندامتهم". وإسناده واه.

قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٦٠٦): "محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو بكر الرازى الصوفى صاحب تلك الروايات المنكرة. روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن أوابد وعجائب. وهو متهم طعن فيه الحاكم وروى عنه أبو نعيم وأبو حازم العبدرى.

قال الحاكم: انتسب إلى محمد بن أيوب، ومحمد لم يعقب. قال: فأتيته وزجرته فانزجر" وزاد الحافظ في "اللسان" (٥/ ٢٣٠): "وقال الإِدريسي: ليس هو في الرواية بذاك".

وقال في "المغنى" (٢/ ٦٠٣): "متهم، طعن فيه الحاكم، ولأبى عبد الرحمن السلمى عنه عجائب وبلايا".

قلت: وأبو صالح البصرى ينظر من هو، فإنى لم أكلف نفسى عنتًا في البحث عنه، والسلمى نفسه ضعيف، اتهمه محمد بن يوسف القطان النيسابورى بأنه كان يضع للصوفية الأحاديث وقد اقتصر الحافظ الذهبي على تضعيفه، فانظر "تذكرة الحافظ" (٣/ ١٠٤٦, ١٠٤٧) والله أعلى وأعلم.

الحديث السادس والأربعون:

" وجدت الحسنة نورًا في القلب، وزينًا في الوجه، وقوة في العمل ووجدت الخطيئة سوادًا في القلب، وشينًا في الوجه، ووهنًا في العمل".


(٩٣) هكذا في "الطبقات" فلا أدرى أسقط قوله: "فإذا ماتوا انتبهوا" أم هكذا جاءت الرواية؟

<<  <  ج: ص:  >  >>