للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكان سبب قتله أنّه قيل له إن جوارى داره قد اتّخذت كلّ واحدة منهنّ خصيّا وجعلته لها كالزّوج، وقال له النّاقل إن شئت [أن] »

تعلم صحّة ذلك فقرّر بعض الجوارى بالضّرب، فكتب من وقته إلى نائبه بمصر يأمره أن يسيّر إليه الجوارى، فاجتمع جماعة من خدم الخاصّة وتواعدوا على قتله، فذبحوه على فراشه ليلا. فلما قتل قتل من خدمه الّذين اتّهموا بقتله نيّف وعشرون نفسا.

وحمل خمارويه إلى مصر فدفن بجبل المقطّم. وكانت مدّة ملكه ثنتى عشرة سنة وأياما.

[ذكر ولاية أبى العشائر جيش ابن أبى الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون وهو الثالث من الملوك الطولونية]

ملك بعد وفاة أبيه فى يوم الأحد لثلاث بقين من ذى القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين. وذلك أنّ خمارويه لمّا قتل اجتمع القوّاد على ابنه أبى العشائر [١٣] وبايعوه، وكان مع أبيه بدمشق، وهو أكبر ولده، ففرّق فيهم الأموال، ورجع إلى مصر، وكان صبيّا غرّا.