فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عمير كان خيرا منّى، توفّى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولم يكن له ما يكفّن فيه، وإنّ حمزة بن عبد المطلب كان خيرا منّى لم نجد له كفنا، وإنّى أخشى أن أكون ممن عجّلت له طيّباته فى حياته الدنيا، أو أخاف أن أحتبس [1] عن أصحابى بكثرة مالى.

وقد تقدّم أن هذا المال الّذى اكتسبه كان ببركة دعاء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وكانت وفاته رضى الله عنه بالمدينة. فى هذه السّنة.

وقيل: فى سنة إحدى وثلاثين، وصلّى عثمان رضى الله عنه عليه بوصيّة منه، ودفن بالبقيع.

واختلف فى مبلغ سنّة، فقيل: توفّى وهو ابن خمس وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين، وقيل: ثمان وسبعين. والله أعلم.


[1] ك: «أحبس» .

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير