للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثم انتقل إلى طبقة أخرى:

منهم أبو جعفر أحمد بن

محمد بن سلامة الطحاوي (١)

: وإليه انتهت رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر. أخذ العلم عن أبي جعفر ابن أبي عمران وعن أبي خازم (٢) وغيرهما.

وكان شافعياً يقرأ على أبي إبراهيم المزني فقال له يوماً: والله لا جاء منك شيء، فغضب أبو جعفر من ذلك وانتقل إلى أبي جعفر ابن أبي عمران، فلما صنف فمختصره قال: رحم الله أبا إبراهيم لو كان حياً لكفر عن يمينه وصنف اختلاف العلماء والشروط وأحكام القرآن ومعاني الآثار. ولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.

ومنهم أبو الحسين

عبيد الله بن الحسين الكرخي (٣)

: مات سنة أربعين وثلاثمائة، وكان مولده سنة ستين ومائتين، وإليه انتهت رياسة العلم في أصحاب أبي حنيفة، وكان ورعاً. وعنه أخذ أبو بكر أحمد بن علي الرازي وأبو بكر الدامغاني وأبو علي الشاشي وأبو عبد الله البصري وأبو القاسم علي بن محمد التنوخي.

ومنهم أبو طاهر

محمد بن محمد بن سفيان (٤)

: وكان أكثر أخذه عن القاضي أبي خازم (٥) وولي القضاء بالشام.


(١) الجواهر المضية ١: ١٠٢ والفهرست: ٢٠٧ وابن خلكان ١: ٥٣ وعبر الذهبي ٢: ١٨٦.
(٢) ط: حازم، وكذلك في عبر الذهبي.
(٣) الجواهر المضية ١: ٣٣٧ والفهرست: ٢٠٨ وفيه أبو الحسن عبيد الله بن الحسن، وكذلك هو في ط؛ وانظر عبر الذهبي ٢: ٢٥٥ ففيه أبو الحسن.
(٤) الجواهر المضية ٢: ١١٦.
(٥) ط: حازم.

<<  <   >  >>