للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

القارة فيما يذكرون أرمى حي في العرب، فقال قائلهم: قد انصف القارة من راماها (١) فأرسلها مثلاً.

- ٤٧ -

زعموا أن امرأ القيس بن حجر الكندي كان مفركاً لا يكاد يحظى عند امرأة تزوج امرأة ثيباً فجعلت لا تقبل عليه ولا تريه من نفسها شيئاً مما يحب، فقال لها ذات يوم: أين أنا من زوجك الذي كان قبل؟ فقالت: مرعىً ولا كالسعدان (٢) فأرسلتها مثلاً.

- ٤٨ -

زعموا ان امرأ القيس لما بلغه أن بني أسد قتلوا حجراً وكان ذلك اليوم يشرب فقال: اليوم خمر وغداً أمر (٣) فأرسلها مثلاً.

- ٤٩ -

زعموا أن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وكانت أمه لبنى بنت الحزمر بن كاهل، وكانت من بني أسد ابن خزيمة - أغار على بني أسد، قالت له امراة منهم: أبخالاتك يا همام تفعل هذا؟ قال: كل ذات صدار خالة لي (٤) فأرسلها مثلاً.


(١) جمهرة العسكري ١: ٥٥ (بحذف قد) والفاخر: ١٤٠ وفصل المقال: ٢٠٤ والميداني ٢: ٣١ واللسان (قور) والوسيط: ١٣٥ ويروى: انصف القارة من راداها - وهي المرماة بالحجارة.
(٢) يقرن بالمثل المتقدم: ماء ولا كصداء، انظر جمهرة العسكري ٢: ٢٤٢ وفصل المقال: ١٩٩ والوسيط: ١٥٧ والعبدري: ٣٩٤.
(٣) جمهرة العسكري ٢: ٤٣١ والميداني ٢: ٢٥١ والمستقصى: ١٤٣. والخزانة ١: ١٦١ والعبدري: ١٥٤.
(٤) جمهرة العسكري ٢: ١٤٠ وفصل المقال: ١٦١ والميداني ٢: ٥٢ والمستقصى: ٢٦٨ واللسان (صدر) وقال البكري في شرح المثل: لا تعتدي علي بالخؤولة فليس ذلك بمانعي من الإغارة عليك، فكل امرأة يجب على الغيور من الكف عن محارمها ما يجب للخالة أخت الأم. والصدار: ثوب لا كمين له تتبذل فيه المرأة في بيتها.

<<  <   >  >>