للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

باب في تسمية من روى عنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

على مراتبهم في كثرة الفتيا فقط، وفيمن بعدهم إلى زماننا على

مراتبهم في كثرة الفتيا فقط، وكيف تيسر فيمن تقاربت

فتياهم، رضوان الله عليهم (١)

عائشة أم المؤمنين. عمر بن الخطاب.

علي بن أبي طالب. ابن مسعود.

ابن عمر. زيد بن ثابت.

عبد الله بن عباس. عثمان بن عفان.

سعد بن أبي وقاص. أبو بكر الصديق.

أبو بكرة. جابر بن عبد الله.

حذيفة بن اليمان. جرير بن عبد الله البجلي.


(١) راجع أسماء أهل الفتيا في إعلام الموقعين ١: ١٣ وما بعدها، نقلا عن ابن حزم؛ وانظر أيضاً كتاب الإحكام له ٤: ١٧٦، وقد قسمهم ابن حزم أقساماً ثلاثة: المكثرين وهم السبعة الأول، والمتوسطين وهم: أبو بكر الصديق، وأم سلمة، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة، وعثمان بن عفان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وأبو موسى الأشعري، وسعد بن أبي وقاص، وسامان الفارسي، وجابر بن عبد الله، ومعاذ بن جبل؛ فهؤلاء ثلاثة عشر يمكن أن يجمع من فتيا وكل واحد منهم جزء صغير جداً، ويضاف إليهم: طلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وعمران بن حصين، وأبو بكرة، وعبادة بن الصامت، ومعاوية بن أبي سفيان؛ والباقون منهم مقلون لا يروى عن الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والزيادة اليسيرة على ذلك، ويمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير فقط بعد التقصي والبحث.
وهذا الترتيب الذي اعتمده المؤلف هنا يختلف عما أورده ابن القيم منقولاً عنه، مع أن كثرة الفتيا هي الأساس في الترتيب هنا وهنالك، وقد قدم المؤلف هنا مثلا ذكر عائشة على سائر الصحابة، وقدم هنالك ذكر عمر ابن الخطاب وجعل عائشة رابعة، ولكن يؤخذ مما ذكره بدر الدين الزركشي في كتاب " الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ": ٦٢ أن ابن حزم قدم ذكرها على سائر أصحاب الفتاوى من الصحابة؛ مما يشير إلى أن الزركشي اطلع على نسخة كالتي لدينا.

<<  <   >  >>