فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رسائل

ابن حزم الأندلسي

أعلم - وفقنا الله وغياك لما يرضيه - أن علوم الأوائل هي الفلسفة وحدود المنطق التي تكلم فيها أفلاطون وتلميذه أرسطالطاليس ... وهذا علم حسن رفيع لأنه فيه معرفة العالم كله، بكل ما فيه من أجناسه إلى أنواعه إلى أشخاص جواهره وأعراضه، والوقوف على البرهان الذي لا يصح شيء إلا به ...

(رسالة التوقيف على شارع النجاة)

وأما في زماننا هذا وبلادنا هذه [الأندلس] ... فإنما هي جزية على رؤوس المسلمين يسمونها بالقطيع، ويؤدونها مشاهرة، ضريبة على أموالهم من الغنم والبقر والدواب والنحل ... وعلى إباحة بيع الخمر من المسلمين في بعض البلاد؛ هذا كل ما يقبضه المتغلبون اليوم، وهذا هو هتك الأستار ونقض شرائع الإسلام ...

(رسالة التلخيص لوجوه اتلخيص)

<<  <  ج: ص:  >  >>