للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فِي الطَّوَافِ، فَدَخَلْتُ الْحِجْرَ، فَصَلَّيْتُ تَحْتَ الْمِيزَابِ، فَبَيْنَا أَنَا سَاجِدٌ إِذَا سَمِعْتُ كَلامًا بَيْنَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَالْحِجَارَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ، أَشْكُو إِلَى اللَّهِ، ثُمَّ إِلَيْكَ مَا يَفْعَلُ هَؤُلاءِ الطَّائِفُونَ حَوْلِي، مِنْ تَفَكُّهِهِمْ فِي الْحَدِيثِ، وَلَغَطِهِمْ، وَسَهْوِهِمْ.

قَالَ وُهَيْبٌ: فَأَوَّلْتُ أَنَّ الْبَيْتَ شَكَى إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ".

وَبِهِ حَدَّثَنَا الآجُرِّيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْذَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمُوَفَّقِ، يُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ أَنَّهُ رَقَدَ فِي الْحِجْرِ فَسَمِعَ الْبَيْتَ يَقُولُ: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الطَّائِفُونَ حَوْلِي عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَصْرُخَنَّ صَرْخَةً أَرْجِعُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي جِئْتُ مِنْهُ»

<<  <   >  >>