تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

69-…أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيّ أنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ المقريء أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أنا جدي الإمام مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى القزاز نا عَبْدُ الْوَارِثِ نا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجَابَ فَمَا رَأَيْنَا مَنْظَرًا أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْهُ حَيْثُ وَضَحَ لَنَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجَابَ فَلَمْ يُوصَلْ إِلَيْهِ حتى مات هـ. متفق من حديث عبد الوارث هـ.

70-…أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ معسر القشيري الصائغ وَالشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ موسى المقريء قَالا نا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أنا جدي الإمام مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ نا سُفْيَانُ نا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ الإِمَامُ أَبُو بكر وحدثنا أبو عمار وعلي بن حسرم قَالَ أَبُو عَمَّارٍ نا سُفْيَانُ وَقَالَ عَلِيٌّ أنبا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسجدا قُبَاءٍ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهو يصلي قَالَ كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ هـ. هَذَا حَدِيثُ أَبِي عَمَّارٍ زَادَ عَبْدُ الْجَبَّارِ قَالَ سُفْيَانُ قُلْتُ لِزَيْدٍ سَمِعْتُ هَذَا مِنَ ابن عمر قال نعم هـ.

71-…أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي أنا أبو

-ق7ب-

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير