فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أو بلغَه عنه إنكارُ أن يكونَ هذا مجاز، لِما سمعَه من إنكارِ لفظِ

المجازِ، فحملهُ السامعُ لقصورهِ أو لهواه على أنَّه إذا كانَ حقيقةً لزمَ أن يكونَ

هو يدُ الربِّ عزَّ وجلَّ، التي هي صفتُه.

وهذا باطلٌ. واللَّهُ أعلم.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>