فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَكَذَلِكَ خشَاش الطير صغارها هَذَا بِالْفَتْح وَحده وَسَيَأْتِي الْحَرْف فِي الْخَاء

الْحَاء مَعَ الْوَاو

(ح وب) قَوْله تحوبوا بِمَعْنى خَافُوا الْحُوب وَهُوَ الْإِثْم ذَكرْنَاهُ قبل فِي الْحَاء وَالرَّاء قَالَ الله تَعَالَى حوبا كَبِيرا هَذِه لُغَة أهل الْحجاز وَتَمِيم يَقُولُونَ حوبا بِالْفَتْح

(ح وَج) قَوْله فَإِن كَانَت بِهِ حَاجَة وَبِه حَاجَة إِلَى أَهله المُرَاد هُنَا الْجِمَاع وَقَوله أَتَى أَهله فَقضى حَاجته بِمَعْنَاهُ وَقَوله قَامَ من اللَّيْل فَقضى حَاجته ثمَّ غسل وَجهه وَيَديه ثمَّ نَام يَعْنِي الْحَدث وَمثله عدل إِلَى الشّعب فَقضى حَاجته ورأيته جَالِسا على حَاجته مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَخرج لِحَاجَتِهِ فَأَتْبَعته بإداوة مَاء كُله من الْحَدث

(ح ور) قَوْله فِي تَفْسِير هيت لَك بالحورانية هَلُمَّ بِفَتْح الْحَاء كَذَا فِي جَمِيع النّسخ وَكَانَ عِنْد الْقَابِسِيّ فِيهِ تَغْيِير قَبِيح قَوْله لكل نَبِي حوارِي وحواري الزبير اخْتلف ضبط الشُّيُوخ فِي لفظ هَذِه الْكَلِمَة وَتَفْسِير الْمُفَسّرين فِي مَعْنَاهَا فَرَوَاهُ أَكثر الشُّيُوخ وحواري بِكَسْر الْيَاء قَالَ الجياني ورده على أَبُو مَرْوَان بن سراج حوارِي مثل مصرخي بِالْفَتْح قَالَ وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى حوار مخفف فَأَما حوارِي مشدد فَتَقول فِي إِضَافَته حوارِي بِكَسْر الْيَاء قَالَ القَاضِي رَحمَه الله وَقد قيدنَا هَذَا الْحَرْف أَيْضا عَن بعض شُيُوخنَا وحواري بِالضَّمِّ فِي قَوْله الزبير حوارِي من أمتِي مَعَ الضبطين الْمُتَقَدِّمين وَوَجهه إِن لم يكن وهما على غير الْإِضَافَة أَن الزبير من حوارِي هَذِه الْأمة وَأما مَعْنَاهُ فَقيل الحواريون الناصرون وَقيل الخلصانون وحواري الرجل خلصاوه وَقيل المجاهدون وَقيل أَصْحَاب الْأَنْبِيَاء وَقيل الَّذين يصلحون للخلافة حَكَاهُ الْحَرْبِيّ عَن قَتَادَة وَقيل الإخلاء قَالَه السّلمِيّ وَقيل أَيْضا فِي أَصْحَاب عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام هم القصارون لأَنهم يبيضون الثِّيَاب والحور الْبيَاض وَكَانُوا أَولا قصارين وَقيل الصيادون وَقيل أَيْضا الحواريون الْمُلُوك فَيصح فِي الزبير بِصُحْبَة النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) واختصاصه بِهِ ونصرته إِيَّاه وَقيل الْمفضل عِنْدِي كفضل الْحوَاري فِي الطَّعَام وَكَانَ ابْن عمر يذهب إِلَى أَنه اسْم مُخْتَصّ بالزبير دون غَيره لتخصيصه عَلَيْهِ السَّلَام لَهُ بِهِ وَقَوله أعوذ بك من الْحور بعد الكور بِفَتْح الْحَاء وَالْكَاف برَاء آخرهما كَذَا رَوَاهُ العذري وَابْن الْحذاء ويروي الْكَوْن بالنُّون فِي الْحَرْف الآخر وَهِي رِوَايَة البَاقِينَ وَسَيَأْتِي ذكره فِي الْكَاف قيل مَعْنَاهُ على الرِّوَايَة الأولى نَعُوذ بك من النُّقْصَان بعد الزِّيَادَة وَقيل بعد الْجَمَاعَة والحور الْجَمَاعَة وَقيل من الْقلَّة بعد الْكَثْرَة وَقيل نَعُوذ بك من النُّقْصَان وَالْفساد بعد الصّلاح والاجتماع كنقض الْعِمَامَة بعد قوامها يُقَال كار عمَامَته إِذا لفها وحارها إِذا نقضهَا وَيُقَال حَار إِذا رَجَعَ أَي كَانَ على أَمر جميل فَزَالَ عَنهُ وَوهم بَعضهم رِوَايَة الْكَوْن بالنُّون وَقيل مَعْنَاهَا رَجَعَ إِلَى الْفساد وَالنَّقْص بعد أَن كَانَ على حَالَة جميلَة وَقَوله من دَعَا رجلا بالْكفْر وَلَيْسَ كَذَلِك إِلَّا حَار عَلَيْهِ أَي رَجَعَ عَلَيْهِ قَوْله أَي أَثم ذَلِك وَقَوله حَتَّى يرجع إلَيْكُمَا أبناكما بحور مَا بعثتما بِفَتْح الْحَاء أَيْضا أَي بِجَوَاب ذَلِك يُقَال كَلمته فمارد حورا وَلَا حويرا أَي جَوَابا وَقيل بحور مَا بعثتما أَي بالخيبة والإحفاق

(ح وز) قَوْله لَو كنت حُزْتِيهِ اتّفقت رِوَايَة أَصْحَاب الْمُوَطَّأ على هَذَا وَوجه الْكَلَام حُزْته إِذْ لَا يجْتَمع علامتان للتأنيث لَكِنَّهَا لُغَة لبَعض الْعَرَب فِي خطاب الْمُؤَنَّث ويلحقون فِي خطاب الْمُذكر بِالْكَاف ألفا فَيَقُولُونَ أعطيتكاه وَمثله فِي الحَدِيث قَوْله عصرتيها لَو كنت تركتيها وَغير ذَلِك وَقد أنكرها أَبُو حَاتِم

(ح ول) قَوْله لَا محَالة

<<  <  ج: ص:  >  >>