فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

توكله بِاللَّه والركن يعبر بِهِ عَمَّا يعتز بِهِ ويستند إِلَيْهِ والركن النَّاحِيَة من الْجَبَل يلجأ إِلَيْهَا

(ر ك ض) قَوْله ركض إِلَى رجل فرسا أَي حركه بِرجلِهِ وَاصل الركض الدّفع وركض الدَّابَّة مِنْهُ أَي تحريكها بِالرجلِ

(ر ك س) قَوْله إِنَّهَا ركس أَي نجس كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى رِجْس وَمعنى ركس معنى رجيع لِأَنَّهَا ركست أَي ردَّتْ بعد أَن أكلت طَعَاما كَمَا تقدم فِي معنى الرجيع

(رك و) وَقَوله اركوا هذَيْن حَتَّى يصطلحا بِضَم الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء أَي أخروهما وَهُوَ بِمَعْنى الرِّوَايَة الْأُخْرَى انْظُرُوا يُقَال ركاه يكروه إِذا أَخّرهُ وَقيل أركاه أَيْضا رباعي وَقد ضَبطه بَعضهم اركوا بِفَتْح الْهمزَة على هَذِه اللُّغَة وَقد جَاءَ فِي رِوَايَة السَّمرقَنْدِي والسجزي اتْرُكُوا مُفَسرًا وَفِي الْمُوَطَّأ اتْرُكُوا واركوا على الشَّك قَوْله بَين يَدَيْهِ ركوة وَفِي بعض الْأَحَادِيث مَكَان المخضب ركوة بِفَتْح الرَّاء قَالَ صَاحب الْعين الركوة شبه تور من آدم وَقد ذَكرْنَاهُ فِي حرف الْخَاء

(رك ي) قَوْله على جبا الركي بِفَتْح الرَّاء وَكسر الْكَاف وَتَشْديد الْيَاء بعْدهَا هِيَ البير وجباها مَا حول فمها وَقد فسرناها وَفِي الحَدِيث الآخر جبا الرَّكية ونطيف بركية هِيَ البير أَيْضا وَالْأَشْهر بِغَيْر هَاء وَقَالَ بَعضهم عَن الْأَصْمَعِي الرَّكية البير وَجَمعهَا ركي.

فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم

قَوْله فِي بَاب ترتيل الْقِرَاءَة فَافْتتحَ الْبَقَرَة إِلَى قَوْله فَقلت يُصَلِّي بهَا فِي رَكْعَة فَمضى فَقلت يرْكَع بهَا كَذَا فِي جَمِيع نسخ مُسلم وَصَوَابه فَقلت يُصَلِّي بهَا فِي رَكْعَتَيْنِ وَعَلِيهِ يدل قَوْله يرْكَع بهَا وَقَوله وَجَعَلَنِي رَسُول الله (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) فِي ركُوب بَين يَدَيْهِ كَذَا قيدناه بِالْفَتْح عَنْهُم فِي الرَّاء وَكَذَا قَيده الْأصيلِيّ وعبدوس وَقَالَ بَعضهم صَوَابه ركُوب بضَمهَا جمع رَاكب مثل شَاهد وشهود أَو أركوب لِأَنَّهُ هُنَا على الْجمع لَا على الْوَاحِد وَقد فسرنا هَذِه اللَّفْظَة قبل وَفِي حَدِيث جَابر فَتخلف يَعْنِي الْجمل فركزه النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَذَا لَهُم بالزاي فِي الْكَلِمَتَيْنِ وَعند أبي الْهَيْثَم فوكزه بِالْوَاو أَي طعنه وَهُوَ الصَّوَاب وَفِي الحَدِيث مَا يدل عَلَيْهِ من ضربه لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَعند النَّسَفِيّ فزجره وَمَا تقدم أولى لما يدل عَلَيْهِ الحَدِيث وَقَوله فِي بَاب كَيفَ يعْتَمد على الأَرْض إِذا قَامَ من الرَّكْعَة كَذَا للأصيلي والحموي ولغيرهما من الرَّكْعَتَيْنِ وَالْأول الصَّوَاب بِدَلِيل الحَدِيث بعده وَقَوله وَتَحْته قطيفة فَدَكِيَّة كَذَا لكافة رُوَاة مُسلم وَغَيره منسبه إِلَى فدك وَبَعض رُوَاة مُسلم قَالَ فِيهِ فَرَكبهُ وَكَذَا للنسفي وَهُوَ تَصْحِيف لِأَن ذكر ركُوبه إِيَّاه تقدم فِي الحَدِيث

فِي قصَّة أبي جهل وَهُوَ يرْكض على عَقِبَيْهِ كَذَا لبَعض رُوَاة مُسلم وَهُوَ خطأ وَصَوَابه مَا للكافة يَنْكص

الرَّاء مَعَ الْمِيم

(ر م ح) قَوْله إِلَّا أَن ترمح الدَّابَّة رمحت الدَّابَّة رمحا ضربت برجلها

(ر م د) قَوْله عَظِيم الرماد أَي كثير الأضياف والطبخ لَهُم فتكثر نيرانه ورماده فكنى بِكَثْرَة الرماد عَن ذَلِك وَهَذَا بَاب يُسَمِّيه أهل البلاغة الأرداف وَهُوَ التَّعْبِير عَن الشَّيْء بِأحد لواحقه كَمَا قَالَ كَانَا يأكلان الطَّعَام وَعبر بِهِ عَن الْحَدث وَقَوله وَكَانَ رمدا هُوَ مرض يُصِيب الْعين مَعْلُوم وَهُوَ الرمد بِفَتْح الْمِيم وعام الرَّمَادَة مَعْلُوم سمي بذلك لشدَّة وجوع كَانَ فِيهِ كَأَنَّهُ قيل عَام الهلكة من قَوْلهم رمدت الْغنم إِذا مَاتَت ورمدوا هَلَكُوا وَالِاسْم مِنْهُ الرمد سَاكن الْمِيم وَقيل سميت بذلك لِأَن الأَرْض صَارَت من الْقَحْط كالرماد

(ر م ك) قَوْله على جمل أرمك بِفَتْح الْمِيم هُوَ الأورق أَيْضا وَهُوَ لون بَين السوَاد والحمرة وَقيل الرمكة لون الرماد

<<  <  ج: ص:  >  >>