فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَيُقَال اربك بِالْبَاء أَيْضا وَالْمِيم أشهر

(رم ل) قَوْله على رملل سَرِير بِكَسْر الرَّاء وَتَخْفِيف الْمِيم وعَلى رمل حضير بِفَتْح الْمِيم وَقد أثر الرمال فِي جنبه وعَلى سَرِير مرمول ومرمل بِفَتْح الرَّاء يُرِيد بِكُل هَذَا المنسوج من السعف وَقَيده بعض الروَاة رمل حَصِير يُقَال فِيهِ رملت وأرملت ورمالة ورملة ضفر نسجه فِي وَجهه وَذكر الرمل فِي الطّواف وَرمل فِيهَا بِفَتْح الرَّاء وَالْمِيم فِي الِاسْم وَالْفِعْل الْمَاضِي ويرملون الأشواط وَجَاءَت فِي رِوَايَة بَعضهم سَاكِنة الْمِيم على الْمصدر والرمل وثب فِي الْمَشْي لَيْسَ بالشديد مَعَ هزة الْمَنْكِبَيْنِ وَقَوله أرملوا فِي الْغَزْو أَي نفد زادهم والساعى على الأرملة بِفَتْح الْهمزَة وَجمعه الأرامل وهم الْمَسَاكِين المحتاجون من الرِّجَال وَالنِّسَاء وَامْرَأَة أرملة بِفَتْح الْهمزَة وَالْمِيم وَرجل أرمل وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الأرملة الَّتِي مَاتَ عَنْهَا زَوجهَا سميت بذلك لذهاب زَادهَا بفقده وَقَالَ ثَابت عَن أبي زيد امْرَأَة أرملة وَنسَاء أرامل وَنسَاء أرملة أَيْضا وَرجل أرملة وأرامل وَقيل لَا يُقَال ذَلِك إِلَّا فِي النِّسَاء وَلَا يُقَال فِي الرِّجَال

(ر م م) قَوْله كُنَّا أهل ثمه ورمه بِضَم التَّاء وَالرَّاء أَي الْقيام بِهِ وإصلاحه وَقد تقدم تَفْسِيره فِي التَّاء قَوْله فِي الْهِرَّة ترمم من الأَرْض كَذَا للعذري وللسجزي وَيُقَال بِفَتْح التَّاء وَالْمِيم وبضم التَّاء وَكسر الْمِيم وَرَوَاهُ السَّمرقَنْدِي ترمرم وَكِلَاهُمَا بِمَعْنى وَأَصله تَأْكُل من المرمة وَهِي الشّفة والرمرام عشب الرّبيع لِأَنَّهُ يرمم بالمرمة بِفَتْح الْمِيم وَكسرهَا وَأَصلهَا فِي ذَوَات الأظلاف وَقَوله فارموا ورهبوا أَي سكتوا بِفَتْح الْهمزَة وَالرَّاء وَتَشْديد الْمِيم وَفِي الحَدِيث الآخر فارم الْقَوْم مثله كُله أطبقوا شفاههم وَهِي المرمة من غير النَّاس من بهائم الْحَيَوَان وَقد رَوَاهُ بَعضهم فِي غير هَذِه الْكتب فأزم الْقَوْم بزاي مَفْتُوحَة وَمِيم مُخَفّفَة وَمَعْنَاهُ مثل الأول أَي أَمْسكُوا عَن الْكَلَام قَوْله فَدفعهُ إِلَيْهِ برمتِهِ وليغط برمتِهِ أَي بالحبل الَّذِي ربط بِهِ هَذَا أَصله ثمَّ اسْتعْمل فِيمَن دفع للقود والرمة بِالضَّمِّ قِطْعَة الْحَبل

(ر م ص) قَوْله كَادَت عَيناهَا ترمصان بالصَّاد الْمُهْملَة وَفتح التَّاء وَفتح الْمِيم وَضمّهَا أَيْضا كَذَا روايتنا فِيهِ فِي الْمُوَطَّأ وَمَعْنَاهُ أَصَابَهَا الرمص بِفَتْح الْمِيم وَهُوَ اجْتِمَاع القذى فِي مئاقي الْعين وأهدابها وروى الطباع عَن مَالك هَذَا الْحَرْف بالضاد الْمُعْجَمَة والرمض بِفَتْح الْمِيم شدَّة الْحر وَالْمَعْرُوف فِي الْعين الْوَجْه الأول

وَفِي خبر أم سليم قاذا أَنا بالرميصاء وَكَذَا ذكره البُخَارِيّ وَيُقَال لَهَا أَيْضا الغميصاء وَكَذَا ذكره مُسلم وهما بِمَعْنى مُتَقَارب هُوَ بالغين مثل الرمص وَقيل هُوَ انكسار فِي الْعين وسنذكره فِي الْأَسْمَاء

(رم ض) قَوْله حِين ترمض الفصال بِفَتْح التَّاء وَالْمِيم وضاد مُعْجمَة وَهُوَ احتراق أظلافها بالرمضاء عِنْد ارْتِفَاع الضُّحَى واستحرار الشَّمْس والرمضاء مَمْدُود الرمل إِذا استحر بالشمس وَمِنْه قَوْله ويقيك من الرمضاء يُقَال مِنْهُ رمضت ترمض وَسمي بذلك رَمَضَان من شدَّة الْحر لموافقته حِين التَّسْمِيَة زَمَنه فِيمَا قَالُوا وَقيل لحر جَوف الصَّائِم فِيهِ ورمضه للعطش وَقيل بل كَانَ عِنْدهم أبدا فِي الْحر لنسائهم الشُّهُور وتغييرهم الْأَزْمِنَة وزيادتهم شهرا فِي كل أَربع من السنين حَتَّى لَا تنْتَقل الشُّهُور عَن مَعَاني أسمائها

(ر م ق) قَوْله فَجعل يرمقني أَي يتبع إِلَيّ النّظر وَلَا رمقن صَلَاة رَسُول الله (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) أَي لأتبعن النّظر والمراعاة لَهَا وَقَوله بآخر رَمق وَبِه رَمق هُوَ بَقِيَّة الْحَيَاة

(رم ي) قَوْله من الرَّمية بتَشْديد الْيَاء وَهِي الطريدة من الصَّيْد وَقَوله أَخَاف عَلَيْكُم

<<  <  ج: ص:  >  >>