فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(رف أ) قَوْله فارفانا إِلَى جَزِيرَة وأرفئوا الإرفاء أدناء السفن من الشط وَحَيْثُ ترسى أَو تصلح وَهُوَ مرفأ السَّفِينَة مَهْمُوز مَقْصُور وَهُوَ ميناها أَيْضا يمد وَيقصر

(ر ف ث) وَقَوله فَلم يرْفث وَلم يجهل وَإِن أخالكم لَا يَقُول الرَّفَث أَي يَأْتِي برفث الْكَلَام وفحشه رفث الرجل بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء يرْفث وَيَرْفث بِالْكَسْرِ وَالضَّم رفثا بِالسُّكُونِ فِي الْمصدر وبالفتح الِاسْم وَقد قيل رفث بِكَسْر الْفَاء يرْفث بِالْفَتْح قَالَ أَبُو مَرْوَان بن سراج وَقد روى فَلم يرْفث بِالْكَسْرِ وارفث أَيْضا إِذا أفحش فِي كَلَامه وَيكون الرَّفَث الْجِمَاع أَيْضا والرفث ذكر الْجِمَاع والتحدث بِهِ وَقيل هُوَ مذاكرة ذَلِك مَعَ النِّسَاء وَقد اخْتلف فِي معنى قَوْله تَعَالَى فَلَا رفث على التفاسير الْمُتَقَدّمَة قَالَ الْأَزْهَرِي هِيَ كلمة جَامِعَة لكل مَا يُرِيد الرجل من الْمَرْأَة

(ر ف د) قَوْله إِلَّا النَّصْر والرفادة بِكَسْر الرَّاء ورفادة قُرَيْش تعاونها على ضِيَافَة أهل الْمَوْسِم وَفِي المنحة تَغْدُو برفد وَتَروح برفد الرفد الْقدح الَّذِي يحتلب فِيهِ

(ر ف رف) قَوْله رآر فرفا أَخْضَر سد الْأُفق قيل هُوَ بِسَاط وَقيل هُوَ وَاحِد وَقيل جمع وَاحِدَة رفرفة

(ر ف ل) قَوْله وَإِذا أَبُو جهل يرفل فِي النَّاس كَذَا لِابْنِ ماهان أَي يتبختر وَلابْن سُفْيَان يَزُول أَي يكثر الْحَرَكَة وَلَا يسْتَقرّ على حَال والزويل القلق وَهُوَ هُنَا اشبه وَتقدم فِي حرف الْجِيم لرِوَايَة من رَوَاهُ يجول

(ر ف ض) لَو أَن أحدا أرفض مَعْنَاهُ أَنهَار وخر وتفرق وَفِي حَدِيث آخر انفض بالنُّون وَهُوَ بِمَعْنى أنقض أَيْضا وَفِي حَدِيث الْحَوْض حق يرفض عَلَيْهِم أَي يسيل وَمِنْه أرفض الدمع إِذا سَالَ وَقَوله فيرفضه أَي يتْركهُ وَكَذَلِكَ يرفضون مَا بِأَيْدِيهِم أَي يتركونه

(ر ف ع) قَوْله وَكَانَ من رفعاء أَصْحَاب مُحَمَّد (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) أَي من جلتهم وفضلائهم من الرّفْعَة وَقَوله فَرفعت فرسي أَي حثتتها وَالسير الْمَرْفُوع دون الجري وَفَوق الْمَشْي وَرفع رَسُول الله (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) مطيته ورفعنا كُله مِنْهُ وَقَوله فِي خبر أبي ذَر فارتفعت حِين ارْتَفَعت كَأَنِّي نصب يحْتَمل معنى قُمْت وَقيل مَعْنَاهُ حِين ارْتَفع عني أَي تركت وَقَوله رفع الحَدِيث مَعْنَاهُ أسْندهُ إِلَى النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَهُوَ الحَدِيث الْمَرْفُوع عَنهُ وَرفعت الْخَبَر أذعته ورفعته إِلَى الْحَاكِم قَدمته

(ر ف غ) وفيهَا ذكر الرفغ والرفغين بِضَم الرَّاء وَيُقَال بِفَتْحِهَا أَيْضا وَالْفَاء سَاكِنة والغين مُعْجمَة هما أصلا الفخذين ومجتمعهما من أَسْفَل الْبَطن وَمِنْه إِذا التقى الرفغان وَجب الْغسْل وَيُقَال أَيْضا الرفغان فِي غير هَذَا الحَدِيث الإبطان وَقيل أصُول المغابن وَأَصله مَا ينطوي من الْجَسَد فَكلهَا أرفاغ

(ر ف ف) قَوْله وَمَا فِي رفى مَا يَأْكُلهُ ذُو كبد وَشطر شعير فِي رف لي الرف خشب ترفع عَن الأَرْض فِي الْبَيْت يرقى عَلَيْهِ مَا يرفع وَهُوَ الرفرف أَيْضا والرفرف أَيْضا الْمجْلس والبساط والفسطاط والفراش

(رف ق) قَوْله إِن الله رَفِيق يحب الرِّفْق والرفق فِي صِفَات الله تَعَالَى وأسمائه بِمَعْنى اللَّطِيف الَّذِي فِي الْقُرْآن والرفق واللطف الْمُبَالغَة فِي الْبر على أحسن وجوهه وَكَذَلِكَ فِي كل شَيْء وَكَذَلِكَ الرِّفْق والرفق فِي كل أَمر أَخذه بِأَحْسَن وجوهه وأقربها وَهُوَ ضد العنف وَمِنْه فِي الحَدِيث عَن الله يحب الرِّفْق فِي الْأَمر كُله وَقَوله يستر فقه أَي يطْلب مِنْهُ الرِّفْق وَالْإِحْسَان قَوْله فِي الرفيق الْأَعْلَى بِفَتْح الرَّاء وَمَعَ ارفيق واللهم الرفيق الْأَعْلَى وألحقني بالرفيق الْأَعْلَى قيل هُوَ اسْم من أَسمَاء الله تَعَالَى وَخطأ هَذَا الْأَزْهَرِي وَقَالَ بل هم جمَاعَة الْأَنْبِيَاء ويصححه قَوْله فِي الحَدِيث الآخر مَعَ النَّبِيين وَالصديقين إِلَى قَوْله وَحسن

<<  <  ج: ص:  >  >>