فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْموضع أَو الْعَصَا الَّتِي تجْعَل على بَابه وَبَين ابْن قُتَيْبَة وَأبي عبيد فِيهِ اخْتِلَاف مَذْكُور فِي غريبيها وَإِصْلَاح ابْن قُتَيْبَة وَأهل الْمَدِينَة يسمون الْموضع الَّذِي يجفف فِيهِ التَّمْر مربدا أَيْضا وَأَصله من الْإِقَامَة واللزوم من قَوْلهم ربد بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ فِيهِ

موتَة بِضَم الْمِيم وهمز الْوَاو وَنصب التَّاء بِاثْنَتَيْنِ فَوْقهَا وَآخِرهَا هَاء كَذَا يَقُوله الْفراء وثعلب بِالْهَمْز مَوضِع بِالشَّام حَيْثُ الْتَقت جيوش الْمُسلمين وهرقل وَقتل جَعْفَر بن أبي طَالب وَزيد بن حَارِثَة وَعبد الله بن رَوَاحَة وَمن قتل مَعَهم من الْمُسلمين وَأكْثر الروَاة يَقُولُونَهُ بِغَيْر همز

مهزور ومذينيب بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْهَاء وزاي مَضْمُومَة وَآخره رَاء ومذينيب بِضَم الْمِيم وَفتح الذَّال الْمُعْجَمَة وبنون بَين يائين بِاثْنَتَيْنِ تحتهَا وَآخره بَاء بِوَاحِدَة هما وَاديا الْمَدِينَة الَّتِي عَلَيْهِمَا سقى أموالها قَالَ أَبُو عبيد مهزور هُوَ وَادي بني قُرَيْظَة

المشلل يضم الْمِيم وَفتح الشين الْمُعْجَمَة بِقديد من نَاحيَة الْبَحْر وَهُوَ الْجَبَل الَّذِي يهْبط مِنْهُ إِلَى قديد

(الْمُريْسِيع) بِضَم الْمِيم وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء وَكسر السِّين بعْدهَا وَآخره عين مُهْملَة

المعصب بتَشْديد الصَّاد الْمُهْملَة وَعين مُهْملَة كَذَا ضَبطه الْأصيلِيّ عَن الْجِرْجَانِيّ وَرِوَايَة البَاقِينَ الْعصبَة بِضَم الْعين وَسُكُون الصَّاد مَوضِع بفنائه نزل الْمُهَاجِرُونَ الْأَولونَ كَذَا فسره البُخَارِيّ

المصيصة جَاءَ ذكرهَا فِي بَاب صفة النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) فِي البُخَارِيّ بِكَسْر الْمِيم وَتَخْفِيف الصَّاد وَضَبطه بَعضهم بشدها

بطن محسر تقدم فِي الْبَاء

بير مَعُونَة بِضَم الْعين ذكرت فِي حرف الْبَاء

(المداين الْمقْبرَة) بِفَتْح الْمِيم وَيُقَال بِفَتْح الْبَاء وَضمّهَا جَاءَت فِي الحَدِيث فِي غير مَوضِع يُرَاد بهَا مَوضِع الْمَقَابِر وَهُوَ البقيع بِالْمَدِينَةِ والجبانة

(مخاليف الْيمن) الْوَاحِد مخلاف هُوَ كالأقليم والكور فِي غَيرهَا

مَسْجِد بني زُرَيْق بِتَقْدِيم الزَّاي مَضْمُومَة مصغر على نَحْو ميل من الْمَدِينَة

بنوا مُعَاوِيَة قَالَ الْجَوْهَرِي قَرْيَة من قرى الْأَنْصَار ذَكرنَاهَا فِي الْبَاء وهم بَنو حديلة

مرو مَدِينَة مَشْهُورَة من بِلَاد خُرَاسَان ينْسب إِلَيْهَا مروري مسموع غير مقيس

(مَنَاة) اسْم صنم نَصبه عَمْرو بن لحي بِجِهَة الْبَحْر مِمَّا يَلِي قَدِيما بالمشلل وَكَانَت الأزد وغسان تهل لَهَا وتحجها وَكَذَا جَاءَ معنى هَذَا فِي الحَدِيث فِي الْحَج وَقَالَ الْكَلْبِيّ كَانَت مَنَاة صَخْرَة لهذيل بِقديد

فصل مُشكل الْأَسْمَاء فِي هَذَا الْحَرْف والكنى

عبد الرَّحْمَن بن الْمُجبر بِضَم الْمِيم وَفتح الْجِيم وَتَشْديد الْبَاء بِوَاحِدَة وَقَالَ فِيهِ الزبير الْمُجبر بتَخْفِيف الْجِيم وَالْبَاء وَاسم الْمُجبر عبد الرَّحْمَن بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن الْخطاب وَلَيْسَ فِي مشهوري رُوَاة الحَدِيث ثَلَاثَة فِي نسب اسمهم عبد الرَّحْمَن غَيره وَهُوَ أَيْضا الْمُجبر إِذا ذكر فِيهَا غير مَنْسُوب وَلَا مُسَمّى وَسمي بذلك لِأَنَّهُ سقط فَكسر فجبر وَقيل بل توفّي أَبوهُ وَهُوَ حمل فَسُمي بذلك لَعَلَّ الله يجْبرهُ وَيشْتَبه بِهِ بدل بن

(المحبر) مثله إِلَّا أَنه بحاء مُهْملَة كَمَا ذَكرْنَاهُ أَولا وَيقرب مِنْهُ نعيم بن عبد الله

(المجمر) بِضَم الْمِيم وَسُكُون الْجِيم بعْدهَا مِيم مسكورة كَانَ أَبوهُ يجمر الْمَسْجِد أَي يبخره عِنْد قعُود عمر بن الْخطاب على الْمِنْبَر فالمجمر نعت لِأَبِيهِ لكنه قد شهر هُوَ بِهِ حَتَّى قيل نعيم المجمر وَيُقَال أَيْضا المجمر بِفَتْح الْجِيم وَالْأول أَكثر

والمسور

وَابْن الْمسور حَيْثُ وَقع بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون السِّين ومجزز المدلجي بِضَم الْمِيم وَفتح الْجِيم وَكسر الزَّاي الأولى مُشَدّدَة كَذَا جَاءَ فِي الْأُصُول وَكَذَا قَيده الجياني وَابْن مَاكُولَا وَغَيرهمَا وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ وَعبد الْغَنِيّ عَن ابْن جريج أَنه قَالَ فِيهِ مُحرز بِسُكُون الْحَاء

<<  <  ج: ص:  >  >>