فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المعاقب

(ن ك ص) قَوْله فتلكات وَنَكَصت وفنكص على عَقِبَيْهِ وينكص على عَقِبَيْهِ وَنَكَصت على عَقبي أَي رَجَعَ إِلَى وَرَائه

(ن ك س) قَوْله تعس عبد الدِّينَار وَالدِّرْهَم وانتكس بسين مُهْملَة بِفَتْح التَّاء وَالْكَاف أَي اسْتَقل من سقطته حَتَّى يسْقط أُخْرَى وَقيل لَا يزَال منكوسا فِي سفال وَذكره بَعضهم انتكش بالشين الْمُعْجَمَة وَفَسرهُ بِالرُّجُوعِ وَجعله دُعَاء لَهُ لَا عَلَيْهِ قَالَ دَعَا لَهُ بِالرُّجُوعِ عَن حرصه ثمَّ أكد ذَلِك بقوله وَإِذا شيك فَلَا انتقش يشتت فِي طَرِيقه وَلَا ينْهض فِي طلبه المذموم وَهَذَا ضد الْمَفْهُوم من الحَدِيث بل هُوَ دُعَاء عَلَيْهِ وَلَفظ مُسْتَعْمل فِي ذَلِك.

فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم

قَوْله فَرفع أُصْبُعه إِلَى السَّمَاء ونكتها إِلَى النَّاس كَذَا روايتنا بتاء بِاثْنَتَيْنِ فَوْقهَا قَالَ بعض المتقنين صَوَابه فنكبها بباء بِوَاحِدَة وَمَعْنَاهُ يردهَا ويقلبها إِلَى النَّاس مُشِيرا لَهُم لِأَنَّهُ كَانَ رَاكِبًا (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَقَوله أَخَاف أَن تنكره قُلُوبهم كَذَا لجماعتهم وَعند الْهَرَوِيّ تنكه بِفَتْح الْكَاف وَالْهَاء وَالْمَعْرُوف الأول لَكِن قد رَوَاهُ صَاحب الدَّلَائِل كَذَلِك وَقَالَ الْهَاء منقلبة عَن همزَة يُقَال نكهت القرحة انكاها إِذا قشرتها يُرِيد أَن يوغر فعله صُدُورهمْ ويوجع قُلُوبهم وَقَوله فِي حَدِيث عبد الله بن معَاذ هجمت عَيْنك ونكهت كَذَا جَاءَ على مَا لم يسم فَاعله وَلَا ذكر الْمَفْعُول وَهُوَ مختل وَلَعَلَّه ونهكت نَفسك أَي أثر فِيهَا ذَلِك وأضعفها يُقَال نهكه الْمَرَض إِذا أضعفه وأذهب لَحْمه قَوْله فاستنكهه أَي استنشقه واشتم نكهة فِيهِ أَي رِيحه وريح الْخمر مِنْهُ

وَفِي كتاب الِاعْتِصَام فِي الْوِصَال كالمنكل لَهُم كَذَا لِابْنِ السكن والنسفي ولغيرهما كالمنكر وَالْأول الصَّوَاب

النُّون مَعَ الْمِيم

(ن م ر) قَوْله مجتابي النمار بِكَسْر النُّون جمع نمرة وَهِي شملة مخططة من صوف وَقيل فِيهَا أَمْثَال الْأَهِلّة وَلَعَلَّه يَعْنِي الطنافس وَشبههَا وَالله أعلم وفسرنا مجتابي فِي الْجِيم وَمثله فَمَا وجدنَا لَهُ إِلَّا نمرة وَيجمع أَيْضا على نمرات ونمرة مثلهَا اسْم مَوضِع بِعَرَفَة نذكرهُ قَوْله نمرقة هِيَ الوسادة وَيُقَال نمرقة أَيْضا بِالضَّمِّ وَالْكَسْر وَيُقَال نمروق أَيْضا وَقيل الْمرَافِق وَقيل الْمجَالِس وَلَعَلَّه يَعْنِي الطنافس وَشبههَا وَالله أعلم أَي على ظَاهره والنمرقة بِضَم النُّون وَالرَّاء وَيُقَال بكسرهما الوسادة

(ن م ط) وَقَوله سَتَكُون لكم أنماط هِيَ جمع نمط والنمط ظهر فرَاش والنمط أَيْضا مَا يغشى بِهِ الهودج والنمط أَيْضا النَّوْع والصنف وَمِنْه خَيركُمْ النمط الْأَوْسَط

(ن م ل) قَوْله فِي الرّقية من الْعين والحمة والنملة بِفَتْح النُّون هِيَ قُرُوح تخرج فِي الْجنب وَهِي أَيْضا شقوق فِي حافر الدَّابَّة فِي غير هَذَا الحَدِيث وَهِي أَيْضا وَاحِدَة النَّمْل قَالَ الْحَرْبِيّ النَّمْل هِيَ ذَوَات القوائم والنملة بِالضَّمِّ النميمة وبالكسر المشية المتقاربة

(ن م م) قَوْله يمشي بالنميمة وَلَا يدْخل الْجنَّة نمام النميمة مَعْرُوفَة ونم الحَدِيث ينمه وينمه بِالْكَسْرِ وَالضَّم نما بِالْفَتْح وَالِاسْم النميمة والنمام وَهُوَ الَّذِي ينْقل كَلَام النَّاس بَعضهم إِلَى بعض بغيا على غير وَجه الصّلاح وَالْخَيْر

(ن م ص) قَوْله النامصة والمتنمصة فالنامصة هِيَ الَّتِي تنتف الشّعْر عَن وَجههَا أَو وَجه غَيرهَا والمتنمصة الَّتِي تطلب أَن يفعل بهَا ذَلِك

(ن م س) وَقَوله فِي الحَدِيث الناموس الَّذِي أنزل على مُوسَى هُوَ جِبْرِيل (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) والناموس صَاحب سر الْملك أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ الناموس صَاحب سر الْخَيْر والجاسوس صَاحب سر الشَّرّ يُقَال نامست إِذا ساررت وَقيل مقلوب من نامسه

(ن م ى) قَوْله نمى فِي حَدِيث الْإِفْك مشددا وقراه أَبُو ذَر مخففا وينمي الحَدِيث وينمي خيرا مخففا ونميت ذَلِك وَقَوله لَا أعلم إِلَّا أَنه ينمي ذَلِك ويروي ينمي على مَا لم يسم فَاعله وَهِي

<<  <  ج: ص:  >  >>