فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النشاط وعربا أَتْرَابًا وَقيل فِيهِنَّ هَذَا الْمَعْنى وَقيل هن المتعشقات لِأَزْوَاجِهِنَّ وَيُقَال الغنجة وَقَوله عرب بطن أخي يُقَال عربت معدته وذربت كُله بِكَسْر الرَّاء إِذا فَسدتْ وَقَوله نهى عَن بيع العربان هُوَ مَا يقدم فِي السّلْعَة والمنهى عَنهُ مَا كَانَت تَفْعَلهُ الْجَاهِلِيَّة أَن رَضِي البيع كَانَ من الثّمن وَأَن أَبَاهُ المُشْتَرِي بعد وَكَرِهَهُ طَابَ العربان للْبَائِع يُقَال عربان وعربون بِضَم الْعين فيهمَا وَيُقَال بِالْهَمْز مَكَان الْعين فيهمَا أَيْضا وَيُقَال بِفَتْح الْعين وَالرَّاء أَيْضا وَيُقَال أعربت فِي الشَّيْء إِذا دفعت العربان فِيهِ وعربته أَيْضا قَالَ الْأَصْمَعِي وَهُوَ أعجمي عربته الْعَرَب وَقَوله ارتددت على عقبك وتعربت أَي لَزِمت الْبَادِيَة وَتركت الْهِجْرَة وصرت من الْأَعْرَاب وَقَوله التَّعَرُّب فِي الْفِتْنَة أَي التبدي وسكنى الْبَادِيَة وَكَانَ التَّعَرُّب على المُهَاجر حَرَامًا لخروجهم عَن الْمَدِينَة إِلَّا بِإِذن النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَقَوله يكونُونَ كأعراب الْمُسلمين أَي كبواديهم الَّذين لم يهاجروا وَمِنْه أُمَامَة الْأَعرَابِي أَي البدوي وكل بدوي أَعْرَابِي وَإِن لم يكن من الْعَرَب فَإِن كَانَ يتَكَلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ وَهُوَ من الْعَجم قلت فِيهِ عرباني والأعجمي والعجمي مَنْسُوب إِلَى الْعَجم والأعجم الَّذِي لَا يفصح وَإِن كَانَ من الْعَرَب

(ع ر ج) قَوْله فعرج بِي إِلَى السَّمَاء بِفَتْح الرَّاء وَالْعين ويروى بِضَم الْعين وَكسر الرَّاء مَعْنَاهُ ارْتقى والمعراج الدرج والمعراج قيل فِيهِ سلم تعرج بِهِ الْأَرْوَاح وَجَاء فِي الحَدِيث أَنه أحسن شَيْء لَا يَتَمَالَك الرّوح إِذا رَآهُ أَن يخرج وَأَنه إِلَيْهِ يشخص بصر الْمَيِّت من حسنه وَقيل هُوَ الَّذِي تصعد فِيهِ الْأَعْمَال وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى ذِي المعارج معارج الْمَلَائِكَة وَقيل ذِي الفواضل الْعَالِيَة وَقَوله فَأخذ عرجونا وَفِي يَده عرجون وَهُوَ عود الكباسة الَّذِي تتفرق مِنْهُ الشماريخ إِذا يبس واعوج قَالَه الْأَصْمَعِي

(ع ر ر) قَوْله كَانَ إِذا تعار من اللَّيْل مشدد الرَّاء قيل اسْتَيْقَظَ وَقيل تكلم وَقيل تمطى وَأَن وَقيل انتبه وَفِي البارع التعار هُوَ السهر والتقلب فِي الْفراش قَالَ الْحَرْبِيّ وَلَا يكون إِلَّا وَمَعَهُ كَلَام أَو دُعَاء قَالَ غَيره أَو صَوت يُقَال تعار فِي نَومه يتعار تعارا وَجعله بَعضهم من عرار الظليم لِأَنَّهُ يشبه صَوت الْقَائِم من النّوم وَقَالَ بَعضهم مَعْنَاهُ تمطى بِصَوْت وَهُوَ أبين وأشبه بِالْمَعْنَى وَالتَّفْسِير وَالْعَادَة وَذكر المعتر قيل هُوَ الَّذِي لَا يتَعَرَّض وَلَا يسْأَل يُقَال اعتره وعره يعره واعتراه يعتره ويعتر بِهِ ويعره وَمِنْه فِي حَدِيث الكانزين مَالك ولإخوانك من قُرَيْش لَا تعتريهم وتصيب مِنْهُم أَي تقصدهم وتتعرض لمعروفهم والمعتر أَيْضا الطَّالِب والسائل يُقَال عررته أعره إِذا طلبت معروفه وعروته وعربته وعريته واعتررته واعتريته

(ع رك) قَوْله عركت بِفَتْح الرَّاء أَي حَاضَت والعارك الْحَائِض والعراك الْحيض وَقَوله فِي السُّوق هِيَ معركة الشَّيْطَان ومعرك الْحَرْب ومعتركها معارك الْحَرْب مصارعها ومواصع اللِّقَاء والقتال لتعارك الأقران هُنَاكَ وتصارعها وَشبه السُّوق وَقيل الشَّيْطَان بهَا من أَهلهَا بمعارك الْحَرْب وَوَاحِد المعارك معركة بِفَتْح الرَّاء وَضمّهَا وَعند ابْن أبي جَعْفَر من شُيُوخنَا فِي الْمُوَطَّأ فِيمَن قتل فِي المعرك بِغَيْر تَاء وَكَذَا عِنْد الْمُهلب ولغيرهم المعترك

(ع ر م) العرم ذكره البُخَارِيّ وَفَسرهُ أَنه المسناة بلحن حمير أَي بلغَة حمير وَهُوَ السد وَقيل العرم الْوَادي وَقيل اسْم الفار الَّذِي خرب السد وَقيل العرم الْمَطَر الشَّديد

(ع ر ص) قَوْله أَقَامَ بالعرصة ثَلَاث لَيَال بِفَتْح الْعين وَسُكُون الرَّاء وصاد مُهْملَة

<<  <  ج: ص:  >  >>