فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِالْبدنِ التَّعَرُّض لأكل لَحمهَا

وَفِي اللّقطَة فِي حَدِيث أبي الطَّاهِر عرفهَا سنة وَفِي رِوَايَة أبي بَحر أعرفهَا وَالصَّوَاب الأول كَمَا عِنْد غَيره

وَفِي حَدِيث إِسْحَاق بعده فَإِن اعْترفت فأدها وَإِلَّا أعرف عفاصها كَذَا عِنْد ابْن الْحذاء وَعند الجلودي والأعرف وَفِي رِوَايَة فَعرف كَذَا عِنْد شُيُوخنَا عَنهُ وَضَبطه بَعضهم فَعرف وَهُوَ وهم مُفسد للمعنى

الْعين مَعَ الزَّاي

(ع ز ب) قَوْله كَمَا تتراءون الْكَوْكَب العازب كَذَا جَاءَ فِي الْبَاب مَعْنَاهُ الْبعيد وَمِنْه رجل عزب لبعده من النِّسَاء واشتدت علينا الْعزبَة وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى الغارب فَمَعْنَاه الَّذِي يبعد للغروب وَقيل العازب الْغَائِب وَلَا يحسن مَعْنَاهُ فِي حَدِيث أهل غرف الْجنَّة وَإِنَّمَا يُرِيد بعْدهَا أَي بعْدهَا من ربض الْجنَّة وعلوها فِي رُؤْيا الْعين كبعد النَّجْم وارتفاعه من الأَرْض فِي رأى الْعين

(ع زة) مَالِي أَرَاكُم عزين فسره البُخَارِيّ الْحلق وَالْجَمَاعَات فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى) عَن الْيَمين وَعَن الشمَال عزين

(وَكَذَلِكَ قَالَ أهل اللُّغَة أَي حلقا حلقا وَهُوَ جمع عزة مُخَفّفَة مثل عدَّة واصله الْوَاو عزوة كَأَنَّهُ من الاعتزاء إِلَى جمَاعَة وَاحِدَة

(ع ز ر) قَوْله أَصبَحت بَنو أَسد تعزوني على الْإِسْلَام أَي توقفني عَلَيْهِ قَالَ الْهَرَوِيّ التَّعْزِير فِي كَلَام الْعَرَب التَّوْقِيف على الْفَرَائِض وَالْأَحْكَام وَقَالَ الطَّبَرِيّ تعلمني وتقومني من تَعْزِير السُّلْطَان وَهُوَ تأديبه وتقويمه وَقَالَ الْحَرْبِيّ العزر اللوم وَقَالَ أَبُو بكر العزر الْمَنْع وعزرته منعته وتعزير النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) قَالَ الْحَرْبِيّ وَغَيره تنصروه وتردوا عَنهُ عداهُ قَالَ الزّجاج وَاصل العزر فِي اللُّغَة الرَّد ونصرة الْأَنْبِيَاء المدافعة والذب عَنْهُم وَقَالَ الطَّبَرِيّ وَغَيره مَعْنَاهُ تعظموه وتجلوه وتعزير المعاقبات مِنْهُ لِأَنَّهُ منع عَن المعاودة يُقَال عزرته وعزرته مثقل ومخفف

(ع ز ز) قَوْله وَلَا أعز عَليّ فقدا بعدِي مِنْك مَعْنَاهُ أَشد عَليّ كَرَاهَة يُقَال مِنْهُ عز يعز بِفَتْح الْعين فيهمَا ويعز أَيْضا وَمِنْه فِي الحَدِيث واستعز بِهِ وَجَعه أَي اشْتَدَّ وَغلب وَمِنْه من عز بزاي من غلب سلب وَقيل فِي اسْمه تَعَالَى الْعَزِيز أَنه من هَذَا

(ع ز ل) قَوْله نهى عَن الْعَزْل والعزل هُوَ عزل المَاء من مَوضِع الْوَلَد عِنْد الْجِمَاع حذار الْحمل وَقَوله الْعُزْلَة وَرجل معتزل بغنيمته الْعُزْلَة الِانْفِرَاد والانقباض عَن النَّاس وَقَوله مثل العزالي وَأطلق العزالي وَأرْسلت السَّمَاء عزاليها وعزلاء المزادة وعزلاء شجب كُله مَمْدُود وَمَج فِي العزلاوين عزلاء المزادة فمها الْأَسْفَل وَجَمعهَا عزال قَالَ الْخَلِيل هُوَ مصب المَاء من الراوية

(ع ز م) قَوْله أَنَّهَا عَزمَة أَي حق وَاجِب بِفَتْح الْعين وَسُكُون الزَّاي وَقيل أَنَّهَا أَمر شدَّة لَا تراخي فِيهَا وَمثله قَوْله فِي الْجُمُعَة أَنَّهَا عَزمَة وَمثله قَوْله نهينَا عَن اتِّبَاع الْجَنَائِز وَلم يعزم علينا أَي لم يُؤَكد ذَلِك علينا وَمثله قَوْله رغب فِي قيام رَمَضَان من غير عَزِيمَة أَي من غير إِيجَاب وإلزام وليعزم الْمَسْأَلَة بِفَتْح الْيَاء وَمِنْه قَول مُسلم لَو عزم لي بِضَم الْعين وَفِي حَدِيث أم سَلمَة فعزم الله لي مَعْنَاهُ خلق لي عزما وَقُوَّة وتوطين نفس على ذَلِك قَالَ الله فاصبر كَمَا صَبر أولُوا الْعَزْم من الرُّسُل أَي الْقُوَّة وَقَوله غزائم سُجُود الْقُرْآن أَي مؤكداتها عِنْد أهل الْحجاز وواجباتها عِنْد أهل الْعرَاق وَقَالَ بَعضهم عزائم السُّجُود مَا أَمر فِي الْقُرْآن بِالسُّجُود فِيهِ

(ع ز ف) ذكر المعازف هِيَ المزاهر واليرابط وَهِي عيدَان الْغناء والجاريتان تعزفان أَي تُغنيَانِ

(ع ز و) قَوْله بعزى لشعر أَي ينْسب تقدم فِي حرف الْبَاء وَالْخلاف فِيهِ.

فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم

قَوْله ورآني عزلا وَكَانَ خَالِي عزلا كَذَا

<<  <  ج: ص:  >  >>