فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَغَيره من رُوَاة الْمُوَطَّأ وَيحيى بن يحيى يَقُول أَن قَائِلا يَقُول وَفِي الْعتْق أعتق فلَانا وَالْوَلَاء لي كَذَا لِلْجُمْهُورِ عَن مُسلم وَعند الْهَوْزَنِي أعتق فلَان وَهُوَ الصَّوَاب على النداء أَي أعتق يَا فلَان وَقَول البُخَارِيّ الْفلك والفلك وَاحِد كَذَا لبَعض رُوَاته ولآخرين الْفلك والفلك وَاحِد وَهُوَ الصَّوَاب يُقَال للْوَاحِد والجميع كَذَلِك بِلَفْظ وَاحِد وَهُوَ مُرَاد البُخَارِيّ وَقد ذَكرْنَاهُ وَالْخلاف فِيهِ وَمن قَالَ أَن واحده فلك وَقد تخرج على هَذِه الرِّوَايَة وَفِي حَدِيث بَرِيرَة يَقُول أحدهم أعتق فلَانا وَالْوَلَاء لي كَذَا روينَاهُ فِي كتاب مُسلم قَالَ بعض المتعقبين صَوَابه أعتق فلَان على النداء وَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ أعتق يَا فلَان قَوْله فِي صفة الصِّرَاط وحسكه مفلحطة كَذَا فِي الْأُصُول وَالْمَعْرُوف مفلطحة بِتَقْدِيم الطَّاء على الْحَاء أَي وَاسِعَة قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ الْوَاسِع الْأَعْلَى الرَّقِيق الْأَسْفَل وَقَوله فِي كتاب الرَّجْم فِي حَدِيث عمر بَلغنِي أَن فلَانا يَقُول كَذَا للجرجاني وللباقين قَائِلا وَهُوَ الْمَعْرُوف وَقَوله فِي حَدِيث مثل الْمُؤمن مثل خامة الزَّرْع لَا يفلها شَيْء كَذَا للسجزي والطبري ولغيرهما يفيئها أَي يميلها كَمَا جَاءَ فِي الْأَلْفَاظ الآخر فِي سَائِر الْأَحَادِيث وكما قَالَ يميلها مُبينًا فِي بَعْضهَا ويصرعها فِي بَعْضهَا وَمِمَّا يلْحق بِهِ مِمَّا لَيست فِيهِ الْفَاء أَصْلِيَّة قَوْله حج أنس على رَحل فَلم يكن شحيحا كَذَا لغير الْأصيلِيّ من الروَاة وَعند الْأصيلِيّ وَلم يكن بِالْوَاو وَهُوَ الصَّوَاب قَالَ أَبُو ذَر لَو شَاءَ حج على محمل وَلكنه تواضع

الْفَاء مَعَ الْمِيم

قَوْله وَقد سقط فَمه أَي أَسْنَانه وَقَوله إِلَّا أَن ترى فِي فمها نَجَاسَة ويروى فِي فِيهَا وَكَذَلِكَ قَوْله حَتَّى مَا تضع فِي فِي امْرَأَتك كُله بِمَعْنى يُقَال فَم وفم وفم ثَلَاث لُغَات بتَخْفِيف الْمِيم وَيُقَال بتشديدها أَيْضا بِالثلَاثِ لُغَات فتأتي سِتَّة وَيُقَال فوه أَيْضا وَلكنه إِنَّمَا يسْتَعْمل مُضَافا قَوْله فِي حَدِيث الْمَرْأَة فَمسح فَم العزلاوين أَي فمهما كَذَا عِنْد الْأصيلِيّ وَعند كافتهم فِي العزلاوين حرف خفض وَبِمَعْنى الْبَاء هُنَا وَالْأول أصوب كَذَا جَاءَ فِي عَلَامَات النبوءة وَفِي مَنَاقِب عبد الله أقرانيها (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) فَاه إِلَى فِي كَذَا للأصيلي ولكافة الروَاة فَاه إِلَى فاي وَقَوله كَأَنَّهَا فِي فَم فَحل كَذَا للأصيلي وَكتب على فَم يَعْنِي وَلغيره كَأَنَّهَا فِي فِي فَحل وَهُوَ بِمَعْنَاهُ

الْفَاء مَعَ النُّون

قَوْله أفناء الْأَمْصَار وَفِي افناء النَّاس ممدودا أَي جماعاتهم جمع فنو بِكَسْر الْفَاء وَقيل فِي أفناء النَّاس أَي أخلاطهم يُقَال للرجل إِذا لم يعرف من أَي قَبيلَة هُوَ قَالَ صَاحب الْعين يُقَال رجل من أفناء الْقَبَائِل إِذا لم تعرف قبيلته وَقيل الأفناء النزاع من الْقَبَائِل من هَا هُنَا وَحكى أَبُو حَاتِم أَنه لَا يُقَال فِي الْوَاحِد وَإِنَّمَا يُقَال فِي الْجَمَاعَة هَؤُلَاءِ من أفناء النَّاس وَلَا يُقَال هَذَا من أفناء النَّاس وَقد ذكرنَا مَا ذكر الْخَلِيل من خلاف هَذَا وَقَوله فِي الْبيُوت والأفنية يَعْنِي أفنية الدّور والمنازل وأحدها فنَاء مَمْدُود وَهُوَ مَا بَين يَديهَا وحولها من البراح.

فصل الِاخْتِلَاف وَالوهم

قَوْله فِي بَاب وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى فِي حَدِيث إِسْحَاق بن نصر فَلَمَّا خرج ركع رَكْعَتَيْنِ فِي فنَاء الْكَعْبَة كَذَا الْبَعْض الروَاة وَكَذَا وجدته فِي كتاب عَبدُوس مصلحا وللقابسي فِي قبل الْقبْلَة ولكافة الروَاة فِي قبل الْكَعْبَة وَكله صَحِيح وأوجهه الأول وَوجه الثَّانِي قيل وَجههَا وبابها وَفِي حَدِيث مَا من نَبِي إِلَّا كَانَ لَهُ حواريون فَقدم ابْن مَسْعُود فَنزل بفنائه ممدودا كَذَا لَهُم وَعند السَّمرقَنْدِي فَنزل بقنات بقاف مَفْتُوحَة وَآخره تَاء وَهُوَ وَاد من أَوديَة الْمَدِينَة وَمَال من أموالها وسنذكره إِن شَاءَ الله فِي الْقَاف وَأما الَّذِي فِي حَدِيث أَسمَاء فَإِنَّمَا

<<  <  ج: ص:  >  >>