فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:

ضحكوا إِلَيْهِ لكَانَتْ أَكثر إِشَارَة وَقَالَ لَهُم (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) هَل أشرتم أَو أعنتم قَالُوا لَا وَقَوله إِذا أحدكُم أَعْجَبته الْمَرْأَة فليعمد إِلَى امْرَأَته فليواقعها فَإِن ذَلِك يرد نَفسه كَذَا لِابْنِ ماهان وَفِي حَدِيث مُسلم عَن سَلمَة بن شبيب وَتَمَامه مَا فِي نَفسه كَمَا فِي سَائِر الرِّوَايَات وَفِي معجزاته (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) فجرت الْعين بِمَاء منهمر أَو قَالَ غزير شكّ أَبُو عَليّ يَعْنِي الْحَنَفِيّ قَالَ قَالَ استقى النَّاس كَذَا عِنْدهم وَعند الجياني وَبَعْضهمْ قَالَ حَتَّى استقى وَهُوَ الصَّحِيح وَعند التَّمِيمِي فِي رِوَايَة بَعضهم حَتَّى أشفى أَي أبلغ الْمُسلمين أملهم من الرّيّ وَالْأول الْمَعْرُوف وَفِي الْأَشْرِبَة قَوْله نَهَيْتُكُمْ عَن الْأَشْرِبَة فِي ظرف الْأدم فَاشْرَبُوا فِي كل وعَاء كَذَا ذكره فِي حَدِيث ابْن أبي شيبَة وَصَوَابه إِلَّا فِي ظروف الْأدم يُصَحِّحهُ الحَدِيث الآخر نَهَيْتُكُمْ عَن النَّبِيذ إِلَّا فِي سقاء وَفِي الآخر وَلَا تشرب إِلَّا من موكي قد بَينا علته قبل فِي غير مَوضِع واختصاص السقاء بذلك وَإِن الأسقية وظروف الآدم مِمَّا لم يحرم الانتباذ فِيهَا أَولا وَلَا آخرا وَأما قَوْله نَهَيْتُكُمْ عَن النَّبِيذ إِلَّا فِي سقاء فَاشْرَبُوا فِي الأسقية كلهَا فَفِيهِ تَغْيِير أَيْضا وَقد ذَكرْنَاهُ فِي حرف السِّين وَصَوَابه فِي الأوعية كلهَا كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث الآخر فَاشْرَبُوا فِي الأوعية كلهَا لِأَنَّهَا الَّتِي وَقع عَنْهَا النهى قبل غير الأسقية وَقَوله مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله فَكل تَمَامه فِي رِوَايَة أبي دَاوُود وَغَيره وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ وَقدر رَوَاهُ البُخَارِيّ أَيْضا كَرِوَايَة مُسلم وَقَوله من عَال جاريتين جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة أَنا وَهُوَ وَضم أَصَابِعه كَذَا فِي كتاب مُسلم وَيحْتَمل أَن تَمَامه كهاتين أَو كهذه وَضم أَصَابِعه كَمَا قَالَ فِي الحَدِيث آخر كهاتين وَقرن أَصَابِعه وَفِي حَدِيث الثَّلَاثَة قَالَ رجل يُرِيد أَن يتغيب يظنّ أَن ذَلِك سيخفى لَهُ كَذَا فِي جَمِيع النّسخ وَتَمَامه أَلا يظنّ وَفِي صفة جَهَنَّم فِي حَدِيث مُحَمَّد بن عباد وَقَالَ هَذَا وَقع فِي أَسْفَلهَا كَذَا فِي عَامَّة النّسخ قَالَ بَعضهم إِلَى حد هَذَا حجر وَفِي كتاب التَّمِيمِي الْآن وَقع فِي أَسْفَلهَا وَهُوَ وَجه الْكَلَام وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل انْتهى وَكفى وَسَلام على عباده الَّذين اصفطفى

<<  <  ج: ص: