للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

«٢٠٧» - وكان عبيد الله بن زياد من الأكلة. كان يأكل في اليوم خمس أكلات آخرها جبنة بعسل، ويوضع بين يديه بعد ما يفرغ من الطعام عناق أو جدي فيأتي عليه وحده.

«٢٠٨» - ومنهم الحجّاج: قال [سلم بن] قتيبة: كنت في دار الحجّاج مع ولده وأنا غلام، فقالوا: قد جاء الأمير، فدخل الحجّاج، فأمر بتنّور فنصب، وقعد في الدار، وأمر رجلا يخبز خبز الماء؛ ودعا بسمك فجعلوا يأتونه بالسّمك فيأكله حتى أكل ثمانين جاما من سمك بثمانين رغيفا من خبز الماء.

«٢٠٩» - ومنهم سليمان بن عبد الملك، وهو أشهرهم بالجشع. روي أنّه شوي له أربعة وثمانون خروفا، فمدّ يده إلى كلّ واحد منها فأخذ شحم كليته [١] ، وأخذ معه نصف بطنه مع أربعة وثمانين رغيفا، ثم أذن للناس، وقدّم الطعام، فأكل أكل من لم يذق شيئا.

«٢١٠» - وقال بعضهم: دخلت مطبخ سليمان، فوجدت فيه اثنتين وثمانين فخّارة فيها نواهض، قالوا: فأكلها أمير المؤمنين كلّها.

«٢١١» - وروي أنّه أكل عند يزيد بن المهلّب أربعين دجاجة كردناك سوى ما أكل من الطعام.

«٢١٢» - وقال الشّمردل وكيل [آل] عمرو بن العاص: قدم سليمان بن عبد الملك الطائف، فدخل هو وعمر بن عبد العزيز إليّ، فجاء حتى ألقى صدره على


[١] نهاية الأرب: أليته.

<<  <  ج: ص:  >  >>