فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حثيث حَتَّى لَا يكون خطاؤه إِلَّا يَسِيرا وَإِنَّا لنمدح الطَّبِيب الْقَلِيل الْخَطَأ لِأَن الصَّوَاب فِي هَذِه الْعلم عسر إِصَابَته.

من محنة الطَّبِيب قَالَ: انْظُر أَولا بِمَاذَا أفنى عمره بِالْقِرَاءَةِ لكتب الطِّبّ والتجربة أَو بالاشتغال بِغَيْر ذَلِك وَمَا حَاله فِيهَا الْآن وَهل يشْتَغل إِذا خلا بِالْقِرَاءَةِ أَو بالتجارب وَكَيف همته وَجه لذَلِك وَهل يمِيل إِذا خلا إِلَى اللَّهْو وَالشرَاب فَلَا تعبأ بامتحانه.

قَالَ: ومحنته بالْكلَام يحْتَاج أَن يكون الممتحن لَهُ درباً بالْكلَام عَالما بالحجاج فَأَما امتحانه بِالْعَمَلِ فيتهيأ لمن لم يكن كَذَلِك.

3 - (أول الطِّبّ)

أساس العليل والتثبت فِي الِاسْتِدْلَال بأعراض الْعلَّة على أَسبَابهَا وَاخْتِيَار مَا سهل على العليل من الْأَدْوِيَة وَالتَّدْبِير إِن شَاءَ الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>