فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم)

(فِيمَا يحمر اللَّوْن ويبيضه) (ويصقله ويصفيه وَفِيمَا يذهب بالخيلان والبثور اللبنية والنبك الْحمر وآثار)) (القروح والْآثَار السود وَفِيمَا يصفر ويسود وآثار الدَّم الْمَيِّت والوشم وآثار) (الجدري والكي والبرش والنمش والبرص والعدس وَمَا يمْنَع حرق النَّار) (وَمن حرق الشَّمْس للْوَجْه وَالرِّيح والحمرة الَّتِي تظهر فِي الْوَجْه فِي الشتَاء) (وَابْتِدَاء الجذام)

3 - (جَوَامِع الْعِلَل والأعارض)

قَالَ: حرارة الْهَوَاء الشَّديد الدَّائِم يصفر الْوَجْه.

الْخَامِسَة من الميامر للنبك الَّتِي تكون فِي الْوَجْه فِي ابْتِدَاء الجذام: صمغ أَبيض رغوة البورق كندر كبريت غير مطفئ بِالسَّوِيَّةِ يذاب ويسحق سحقا نعما ويتخذ أقراصا ويجفف ثمَّ يطلى مِنْهُ مَا شِئْت بخل وَيتْرك حَتَّى يجِف ثمَّ يُؤْخَذ من الصابون رَطْل وَمن الأشق رَطْل الف ى وَمن الكندر ثَلَاث أَوَاقٍ وَمن المصطكى مثله وَمن النطرون مثله يطْبخ الصابون والأشق بِثَلَاثَة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يذوبا واطرح عَلَيْهِ الْبَقِيَّة منخولا بحريرة وينعم سحقة جَمِيعًا فِي إِنَاء زجاج ويطلى بِهِ الْوَجْه وَيتْرك قَلِيلا ثمَّ يغسل بِمَاء فاتر ويدلك دلكا رَفِيقًا وَيسْتَعْمل هَذَا الغاسول فِي جَمِيع هَذِه الْعِلَل والتخييلات اسْتَعِنْ بِهَذِهِ الْمقَالة.

الثَّانِيَة من الأخلاط: من أَكثر من شم النانوخة كثيرا ونام عَلَيْهِ أَو نظر إِلَيْهِ كثيرا اصفر لَونه.

افيذيميا الأولى من الثَّانِيَة قَالَ: النمش يكون ممازجة الْخَلْط الْأسود للدم.

وَقَالَ أَيْضا: يتَوَلَّد من خلط سوداوي ينْدَفع من الْجلد.

قَالَ: ويعرض لبَعض من بِهِ النمش تشقق الشفتين وَذَلِكَ يكون ليبس مزاجه لِأَن من مزاجه يَابِس متهيء لتولد النمش فِيهِ.

<<  <  ج: ص:  >  >>