فصول الكتاب

<<  < 

وَالَّتِي تعلق لَيست بِشَيْء إِلَّا من علق المواثيق الَّتِي أَخذ سُلَيْمَان بن دَاوُود على هوَام الأَرْض.

انْتهى الْكتاب هُنَا مُخْتَصر مجروف الْأَسَانِيد يسهل تنَاوله على الْقَارئ. وَصلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله صَلَاة دائمة إِلَى يَوْم الدّين. وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم الْملك الحقّ الْمُبين [المنزّه] عَن اتِّخَاذ الصاحبة والبنين. لَا إِلَه إِلَّا هُوَ ربّ الْأَوَّلين والآخرين. وَسَلام على عباده الَّذين اصْطفى توسلنا إِلَيْك يَا الله بجاه سيدنَا ومولانا مُحَمَّد الْمُصْطَفى وَأَصْحَابه الْخُلَفَاء أَن يرزقنا تَوْبَة وَحسن الْوَفَاء وَالْهِدَايَة.

<<  <