فصول الكتاب

<<  <   >  >>

(مَا جَاءَ فِي علاج البلغم وعلاج النسْيَان وَمَا يُورث الْحِفْظ)

قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " أكل اللبان يُورث الْحِفْظ وَيذْهب النسْيَان وَيقطع البلغم "

وَكَانَ أَبُو بكر الْمُنْكَدر يُصِيب الشونيز بالعسل كل غدْوَة وَيَقُول: هُوَ أجلّ مَا يتعالج بِهِ من البلغم. وَيذكر أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] كَانَ يُصِيبهَا كل غدْوَة.

وَعَن الحكم بن عُيَيْنَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] لَا ينَام لَيْلَة حَتَّى يَأْكُل مِثْقَال شونيز بِعَسَل وَإِذا أصبح أكل مِنْهُ مثل ذَلِك للْحِفْظ ولذهاب البلغم.

وَعَن عَليّ - رَضِي الله عَنهُ - أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ " ثَلَاثَة يذْهبن البلغم من غير علاج: السِّوَاك وَالصِّيَام وتلاوة الْقُرْآن ".

وَرُوِيَ أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: " خمس يزدن فِي النسْيَان: الْحجامَة فِي النقرة وإلقاء القملة وَالْبَوْل فِي المَاء الراكد وَأكل التفاح وَأكل التفاح سور الفار ".

وَرُوِيَ أَن بني إِسْرَائِيل قَالُوا لمُوسَى بن عمرَان صلوَات الله عَليّ نَبينَا وَعَلِيهِ: إِنَّه نسْمع مِنْك أَشْيَاء تدق قُلُوبنَا فَإِذا ذَهَبْنَا عَنْك نسيناها فَادع الله يذهب ذَلِك عَنَّا.

[فَشَكا] ذَلِك إِلَى الله فَأوحى الله إِلَيْهِ أَن [مرْهم] أَن يَأْكُلُوا اللبان فَفَعَلُوا فَذهب ذَلِك عَنْهُم.

قَالَ عبد الْملك:

وَأكل اللبان يذهب البلغم وكلّ مَا أذهب البلغم فَهُوَ يذهب النسْيَان وَيُورث الْحِفْظ.

<<  <   >  >>