فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قَالَ عبد الْملك:

وَذَلِكَ إِن الله أطْعم مَرْيَم عِنْد وِلَادَتهَا، وَبَلغنِي أَن نَخْلَة مَرْيَم كَانَت بدنية.

قَالَ ابْن عبّاس: إِذا عسر على الْمَرْأَة وِلَادَتهَا فتأخذ إِنَاء نظيفاً وتكتب فِيهَا: {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم إِذا السَّمَاء انشقَّت} [الانشقاق: 1] إِلَى: {مَا فِيهَا وتخلت} [الانشقاق: 4] ، {كَأَنَّهُمْ يَوْم يرَوْنَ مَا يوعدون لم يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَة من نَهَار} [الْأَحْقَاف: 35] ، {كَأَنَّهُمْ يَوْم يرونها لم يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّة أَو ضحاها} [النازعات: 46] {لقد كَانَ فِي قصصهم عِبْرَة} [يُوسُف: 111] إِلَى آخر السُّورَة، ثمَّ تغسل الْإِنَاء [فتستقي] الْمَرْأَة مِنْهُ، ثمَّ تنضح مِنْهُ بَطنهَا وفرجها.

(مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من التَّمْر)

قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " من أكل سبع تمرات عَجْوَة حِين يصبح لم يضرّه سحر وَلَا سمّ حَتَّى يُمْسِي ".

وَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب: من أكل عِنْد نَومه سبع تمرات من عَجْوَة قتلن الدُّود فِي بَطْنه.

<<  <   >  >>