فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَعنهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " أَحْرَى مَا يُؤْكَل من التَّمْر مَا كَانَ وثراً وَمن اصطبح بِسبع تمرات عَجْوَة مِمَّا [بَين] [لابتيها] لم يضرّه يَوْمه ذَلِك سمّ وَلَا سحر ".

وَعَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: " الْعَجْوَة من [الْجنَّة] وَهِي شِفَاء من السمّ ".

وَكَانَت عَائِشَة تنْعَت لصَاحب الدوار (يَعْنِي الدوران) [أَن] يَأْكُل سبع تمرات عَجْوَة كل غدْوَة على الرِّيق سَبْعَة أَيَّام.

وَعَن الْحسن أَن رَسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: " خير تمراتكم البرني يخرج الدَّاء وَلَا دَاء فِيهِ ".

قَالَ عبد الْملك: يَعْنِي أَنه خير التمرات بعد الْعَجْوَة.

(مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من الْعَسَل)

وَعَن الزُّهْرِيّ قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " الْعَسَل [يجلو] الْبَصَر ويشدّ الْفُؤَاد ".

<<  <   >  >>