فصول الكتاب

<<  <   >  >>

(مَا جَاءَ فِي جَوَاز عرض الْبَوْل على الطَّبِيب)

وَعَن عمر بن عُثْمَان قَالَ: رَأَيْت بَوْل عمر بن عبد الْعَزِيز فِي زجاجة عِنْد الطَّبِيب ينظر إِلَيْهِ.

وَعَن الْوَاقِدِيّ عَن يزِيد مولى الزِّنَاد أَنه قَالَ: رَأَيْت الزُّهْرِيّ وَأَبا الزِّنَاد بالرصافة يريان الطَّبِيب الْبَوْل.

قَالَ الْوَاقِدِيّ: وَقد رَأَيْت مَالِكًا وَالثَّوْري يرسلان بالبول إِلَى الطَّبِيب ينظر إِلَيْهِ إِلَّا أَن الثَّوْريّ كَانَ يبْعَث بِهِ إِلَى الْحيرَة.

(مَا جَاءَ فِي حمية الْمَرِيض)

ابْن حبيب قَالَ: سمعتهم يَقُولُونَ عوِّد جسماً مَا تعوّد، وَخير الطبّ التجربة، وَرَأس الطبّ الحمية.

قَالَ: وَقد حمى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَأمر بالحمية عمر بن الْخطاب وَغَيره من الصَّحَابَة.

وَبَلغنِي أَن عمر قَالَ لِلْحَارِثِ بن كلدة: مَا الدَّوَاء؟ قَالَ: الحمية.

وَعَن عَليّ بن أبي ذيب أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: " اخلوا على الْحمى " - يَعْنِي احتموا من الطَّعَام - والخلا بِعَيْنِه: الْجُوع.

وروى ابْن حبيب مُسْندًا أَن عليا دخل على رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَهُوَ حَدِيث عهد بحمى فَأتى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] برطب فَأَرَادَ عَليّ أَن يَقع فِيهِ فَمَنعه رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَطرح إِلَيْهِ رطبَة رَطِبة فَأكل حَتَّى انْتهى إِلَى سبع رطبات ثمَّ قَالَ: " حَسبك إِنَّك ناقه ".

وَعَن أمّ الْمُنْذر المازنية قَالَت: دخلت على رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَعلي يأكلان مِنْهَا. قَالَت: فَطَفِقَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يَقُول لعَلي: " مهلا إِنَّك ناقه " حَتَّى كفّ، وَقد صنعت

<<  <   >  >>