فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ودهن المرزنجوش: حارّ لطيف، ينفع إِذا استسعط من الشدّة الَّتِي تكون فِي الدِّمَاغ وَمن الشَّقِيقَة وَمن الرِّيَاح الَّتِي تكون فِي الرَّأْس إِذا دهن بِهِ.

(مزاج الثِّمَار الخضرة واليابسة)

قَالَ عبد الْملك بن حبيب:

التِّين: الأول الباكور معتدل فِي الْحَرَارَة والرطوبة، ثمَّ سَائِر التِّين مُخْتَلف فِي الغلظ والخفة بِقدر أَنْوَاعه ومنابته، فالأبيض مِنْهُ أخفّ التِّين كلّه والأحمر أغْلظ التِّين كلّه وَكَذَلِكَ الْأسود. والتين كلّه أخضره ويابسه حارّ رطب غير أَن يابسه أشدّ حرا وأخضره أشدّ لدونة. والتين أخضره ويابسه ينفع من وجع الصَّدْر والسعال وَينزل الْبَوْل، وينفي الفضول، ويلين الأورام الصلبة الَّتِي تكون فِي الكبدة و [الطحال] وَفِيه شَيْء من نفخة.

وَالْعِنَب: أغذا الْفَاكِهَة وَهُوَ حارّ رطب فِي الْجُزْء الأول وَهُوَ دون التِّين فِي

<<  <   >  >>