فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَعَن مَكْحُول أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: " خمس من سفر الْمُرْسلين: الْحجامَة، والتعطر، والسواك، والحناء، وَكَثْرَة النِّسَاء ". ,

وَعَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : قَالَ: " نعْمَة الْعَادة القائلة ونعمة الْعَادة الْحجامَة تَنْفَع بِإِذن الله من الصداع ووجع الْأَسْنَان ووجع الْحلق وتخفّ الصلب والصدر ".

قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " جَاءَنِي جِبْرِيل فَأمرنِي بالحجامة وَقَالَ: أَنْفَع دَوَاء يتداوى بِهِ النَّاس ".

وَعَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: " إِن كَانَ فِي شَيْء مِمَّا تَصْنَعُونَ خير فَفِي نَزعَة حجام ".

وَعنهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أَنه قَالَ: " مَا تداوى النَّاس بِمثل الْحجامَة وشربة عسل ". وَقَالَ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " التمسوا الشِّفَاء فِي ااثنين: فِي شربة الْعَسَل أَو شَرط محجمة ".

قَالَ سعيد بن الْمسيب لحجام: أشرط شرطتين. هَذَا الَّذِي كَانَ الْحَارِث بن كلّدة الثَّقَفِيّ يَأْمر بِهِ.

قَالَ عبد الْملك: يشرط ضربتين بِشَرْط ضَرْبَة، ثمَّ يمصر الدَّم، ثمَّ يشرط ضَرْبَة أُخْرَى.

قَالَ عبد الْملك: إِن عمر بن الْخطاب كَانَ يَأْمر بذلك الَّذِي يحجمه.

(مَا جَاءَ فِي مَوَاضِع الْحجامَة من الرَّأْس والجسد)

وَعَن الْوَاقِدِيّ أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] حجمه أَبُو هِنْد [مولى] بني بياضة فِي يافوخ

<<  <   >  >>