فصول الكتاب

<<  <   >  >>

(مزاج الرياحين وَمَا ضارعها وتصرّف مَنَافِعهَا)

قَالَ عبد الْملك بن حبيب:

الآس: هُوَ الريحان بَارِد يَابِس وورقه إِذا جفف ودقّ جفف البلة كلّها والقروح ذَات الرُّطُوبَة.

والورد: بَارِد رطب لطيف وَهُوَ جيد للمعدة والكبد والحمى الحارّة الَّتِي تكون من علّة الْمعدة، وَإِذا طبخ بالعسل وتغرغر بِهِ نفع من وجع الْحلق.

والمرزنجوش: حارّ لطيف جيد لوجع الرَّأْس الَّذِي يهيج من الْبرد والبلغم إِذا شمّه الْإِنْسَان، أَو طبخ بِالْمَاءِ وصبّ مَائه على الرَّأْس، أَو قلي فِي الزَّيْت، ثمَّ وضع على وسط الرَّأْس.

والياسمين: حارّ لطيف جيد لكلّ وجع وَهُوَ يحلل ويسخن.

والسيسنبر: حارّ يَابِس فِي الْجُزْء الثَّالِث، لطيف يحلل وينفع من الْفُؤَاد الَّذِي يكون من الْبرد والرطوبة وبخاصة بزره إِذا سقِِي مِنْهُ وزن مِثْقَال بِالْمَاءِ الْبَارِد، وَإِذا وضع على الورم حلله.

والسوسن: حارّ لطيف يحلل، إِذا طبخ أَصله بدهن الْورْد وَوضع على الْقرح جففه وأبراه بِإِذن الله.

والنرجس: معتدل لطيف يحلل، وبصله يجفف وينقي وينضج الدُّبَيْلَة ويسيل الْقَيْح وينقي القروح ويجففها، وَإِن شرب الْإِنْسَان مِنْهُ وزن مثقالين قتل الْفِدَاء والمرّ بَارِد.

إِذا عصر وخلط مَائه بالبنفسج واستعسط بِهِ نفع من الحرّ فِي الرَّأْس، وَإِن وضع مثل المرهم على الأورام الحارّة نفع بِإِذن الله.

<<  <   >  >>