فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[شهادة الإنجيل]

والأناجيل تؤكد شخصية المسيح عيسى بما يتفق وإيمان المسلم.

1 - المسيح عيسى ابن مريم يخضع لناموس الغرائز الإنسانية:

جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب، فتقولون هوذا إنسان أكول وشريب خمر، محب للعشارين والخطاة، والحكم تبررت من بنيها".

ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس، فبعد ما صام أربعين نهاراً وأربعين ليلة جاع أخيراً، فتقدم إليه المجرب وقال له: إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزاً".

وفي هذا مطابقة لقوله تعالى:

{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}

ويقول سبحانه:

{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ}

[2 - المسيح عيسى ابن مريم يخضع لناموس الراحة والتعب:]

"وفي أحد الأيام سفينة هو وتلاميذه. فقال لهم: لنعبر إلى عبر البحيرة، فأقلعوا، وفيما هم يسيرون نام، فنزل نوء ريح في البحيرة وكانوا يمتلئون ماء، وصاروا في خطر، فتقدموا إليه وأيقظوه قائلين: يا معلم، يا معلم، إننا نهلك، فقام وانتهز الريح، وتموج الماء، فانتهيا وصار هدوء".

<<  <   >  >>