فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وختام الأمر كله قوله تعالى:

{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}

[6 - المسيح عيسى ابن مريم رسول الله:]

أراد اليهود أن يقتلوا المسيح رسول الله، فقال لهم: "لو كنتم أولاد إبراهيم لكنتم تعلمون أعمال إبراهيم، ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله، هذا لم يعمله إبراهيم".

ويضرع إلى الله في صلواته فيقول: "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنا الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته".

ويحدد اختصاص رسالته فيقول: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقص بل لأكمل".

وبين القوم الذين جاءوا لأجلهم فيقول: "ينبغي لي أن أبشر المدن الأخرى أيضاً بملكوت الله، لأني لهذا قد أرسلت، فكان يكرز في مجامع الجليل".

ويقول الله العزيز الحكيم في كتابه الكريم:

{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ}

[7 - المسيح عيسى ابن مريم نبي الله:]

أقر فب حزن دفين ألامكانة له في وطنه مهما يرفعه الله من درجات، وقد سجل هذا متى أحد الحواريين في إنجيله (الباب 13: 54 - 58) وهذا نصه للاستفادة من مناحيه المتعددة: "ولما جاء إلى وطنه كان يعلمهم في مجمعهم حتى بهتنوا وقالوا: من أين لهذا هذه الحكمة والقوات؟ أليس هذا ابن النجار؟ أبيست أمه تدعى مريم، وإخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا؟ أو ليست أخواته جميعهن عندنا؟ فمن أين

<<  <   >  >>