فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بهذا الاسم عشيرة سيدنا إبراهيم عليه السلام التي جاءت من شرقي الفرات إلى أرض كنعان. "أبرام سكن في أرض كنعان".

والتاريخ يجهل نشأة اللغة العبرية من عهدها الأول. وغاية ما يعرفه أنها وليدة أرض كنعان، وأنها كانت تجري على ألسنة قبائل الكنعانيين والفينيقيين سكان فلسطين قبل أن يسكن أبناء إبراهيم تلك البلاد.

وكنعان اسم يشمل كل عشائر الكنعانيين، سكان فلسطين وما تاخمها من بلاد سوريا - ذلك الجزء الذي يقع على سكانه نعت الفينيقيين، وقد وجد في آثارهم عملة تشهد بذلك.

ومما وقع في القرن الخامس عشر قبل الميلاد: كتب ملوك الشام وفلسطين رسائل إلى فرعون ملك مصر بالقلم المسماري، باللغة البابلية وقد وجد في ثبت هذه الرسائل ألفاظ دخيلة ليست من صميم اللغة في شيء، فقام الأستاذ "جمن" يتحقيقها، وكان أستاذاً في دار الفنون في مدينة لينزج، فقال إن هذه اللغة هي اللغة العبرية القديمة، وأجمع العلماء والمحققون على أن الشروح الموجودة في هذه المكاتب هي أقدم ما عرف من آثار اللغة العبرية.

بيد أن بني إسرائيل، لم يعرف عنهم أنهم كانوا يسكنون بلاد فلسطين في ذلك العهد، ولكنهم كانوا أشتاتاً في البادية، بين جزيرة العرب وبلاد فلسطين.

[(ب) تطور اللغة العبرية:]

أما تاريخ اللغة العبرية فيمر بعصرين:

2 - العصر الذهبي:

ويبتدئ من أول نشاة اللغة إلى هجرة بابل، والأسفار التي كتبت في ذلك العهد هي:

التوراة: "سفر التكوين، الخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية". ثم الأنبياء، والمكتوبات: "يشوع والقضاء وراعوث وصموئيل الأول والثاني، والملوك الأول

<<  <   >  >>