فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ودليل ثان هو نوع الورق الذي سطرت عليه النسخة الإيطالية، الذي هو من الورق المعروف بالآثار المائية التي فيه، والتي تدل على تاريخ النسخة الإيطالية مما يؤكد شيوعه.

ودليل ثالث بشأن الزمن الذي كتب فيه - ما ورد: "أجاب يسوع أني حقاً أرسلت إلى بيت إسرائيل نبي خلاص، ولكن سيأتي بعدي مسيا المرسل من الله لكل العالم الذي لأجله خلق الله العالم، حينئذ يسجد لله في كل العالم. وتنال الرحمة حتى أن سنة اليوبيل التي تجيء الآن كل مائة سنة سيجعلها مسيا كل سنة من كل مكان".

ولعل هذا الدليل يشير إلى ركن من أركان الإسلام، ألا وهو الحج.

[مخالفة إنجيل برنابا للأناجيل الأربعة:]

يخالف هذا الإنجيل الأناجيل الأربعة المشهورة في عدة أمور أهمها:

1 - قوله إن يسوع أنكر ألوهيته، وكونه ابن الله.

2 - أن الذبيح الذي عزم إبراهيم عليه السلام على تقديمه لله إنما هو إسماعيل الابن البكر لإبراهيم لا إسحق وأن الموعد لإسماعيل.

3 - أن مسيا، أو المسيح المنتظر، ليس هو يسوع بل محمد، وقد ذكر محمداً باللفظ الصريح المتكرر في فصول ضافية الذيول، وقال إن محمداً رسول الله، وإن آدم لما طرد من الجنة رأى مسطوراً فوق بابها بأحرف من نور "لا إله إلا الله، محمد رسول الله".

4 - أن يسوع لم يصلب، بل حمل إلى السماء، وأن الذي صلب هو يهوذا الأسخريوطي الخائن مسلم سيده.

<<  <   >  >>